أعلن أليو سيسيه رحيله رسميًا عن تدريب منتخب ليبيا، وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع “إنستجرام”، مساء اليوم الأربعاء.

وكتب سيسيه: “كان شهر مارس الماضي استثنائيًا بالنسبة لي، حيث شهد آخر تجمع لي كمدرب للمنتخب الليبي”، مؤكدًا أن تجربته مع الفريق كانت ثرية على المستويين المهني والشخصي.
وأضاف المدرب السنغالي: “إلى الطاقم الفني واللاعبين، رغم الصعوبات التي واجهتنا، فإنني فخور بالعمل الذي قدمناه معًا وبالنتائج التي حققناها، وأؤمن بقدرات هذا الفريق على مواصلة التقدم”.
وحرص سيسيه على توجيه رسالة لجماهير الكرة الليبية، قائلًا: “أشكركم على حفاوة الاستقبال والدعم الكبير، لن أنساكم أبدًا، وأتمنى لكم التوفيق، وأثق أن فرسان المتوسط سيواصلون الاعتماد عليكم”.
يُذكر أن أليو سيسيه تولى تدريب منتخب ليبيا في مارس 2025 خلفًا لـ ناصر الحضيري، قبل أن يعلن رحيله رغم استمرار عقده حتى يونيو 2027.
وكان أعلن اللاعب الليبي معتصم المصراتي، المحترف في صفوف نادي هيلاس فيرونا والمعار من نادي بشكتاش التركي، عن تراجعه عن قرار الاعتزال الدولي، وعودته رسميًا لصفوف منتخب ليبيا لكرة القدم استعدادًا لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وجاء إعلان المصراتي عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك، حيث وجه رسالة إلى جماهير المنتخب الوطني قائلاً: "إلى شعبنا العزيز، وإلى جماهير منتخبنا الوطني في كل مكان، اليوم أعود إلى صفوف منتخبنا الوطني، أعود بروح جديدة وإيمان أكبر بأن خدمة هذا الوطن شرف لا يضاهيه شرف".

وأضاف المصراتي أنه يشعر بالامتنان لكل من دعمه خلال فترة ابتعاده عن المنتخب، مؤكّدًا أن الدعم المعنوي كان دافعًا رئيسيًا للعودة، وأن تركيزه الآن منصب بالكامل على المستقبل وعلى تحقيق الإنجازات مع المنتخب. وقال: "ماضيّ أصبح خلفنا، واليوم كل تركيزي منصب على مستقبل منتخبنا، مستقبل نطمح جميعًا أن نراه في المكانة التي يستحقها. هدفي واضح وطموحي كبير، أن نتحد جميعًا، لاعبين وجهازًا فنيًا وجماهير، من أجل هدف واحد، وهو التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027".