تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالة خطية، من الرئيس الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، المستشار الرئاسي للأمن القومي بجمهورية جنوب السودان توت قلواك، ووزير الخارجية والتعاون الدولي مونداي سيمايا كومبا.
حضر الاستقبال، نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.
وفي سياق اخر، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن دعم المملكة العربية السعودية لأي جهود دبلوماسية تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحد من التوترات التي شهدتها الفترة الأخيرة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، أن المملكة تدعم المساعي الدولية الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد بين واشنطن وطهران، بما يحقق التوازن الإقليمي ويحافظ على أمن الممرات الحيوية واستقرار الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج العربي.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن موقف المملكة العربية السعودية يستند إلى نهجها الدائم في دعم الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية النزاعات، والعمل على خفض التصعيد في المنطقة، بما يخدم مصالح شعوبها ويحافظ على استقرارها الأمني والاقتصادي.
ويأتي هذا الموقف السعودي في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل يعالج القضايا العالقة بين الجانبين، ويضع إطاراً واضحاً للتعامل مع الملفات الأمنية والنووية، إضافة إلى ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
كما شددت وزارة الخارجية السعودية على أهمية أن يسهم أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران في تحقيق الاستقرار الإقليمي، ومنع تكرار الأزمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، والتي انعكست سلباً على الأمن الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية، خصوصاً في ما يتعلق بحركة التجارة والطاقة.