تعتزم إسبانيا خفض ضريبة القيمة المضافة على منتجات الوقود من 21% إلى 10%، في إطار حزمة إجراءات تهدف إلى التخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها الحرب مع إيران.وبحسب ما نقلته إذاعة «كادينا سير»عن مصادر مطلعة، فإن الحكومة الإسبانية تخطط أيضًا لتعليق بعض الضرائب المرتبطة بالغاز والنفط، وهو ما سينعكس على أسعار الوقود بشكل مباشر، حيث من المتوقع أن تنخفض أسعار البنزين والسولار بنحو 0.30 إلى 0.40 يورو للتر الواحد.
كما أشارت التقارير إلى أن الحكومة تدرس إلغاء ضريبة بنسبة 5% على استهلاك الكهرباء، في خطوة تستهدف تخفيف الضغوط على الأسر والقطاعات الاقتصادية المتضررة من ارتفاع تكاليف الطاقة.
ورفض متحدث باسم الحكومة التعليق على هذه الإجراءات قبل المؤتمر الصحفي المرتقب للإعلان عنها رسميًا، فيما أكدت مصادر حكومية أن الحزمة ستتضمن دعمًا إضافيًا للقطاعات الأكثر تأثرًا بالأزمة.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تأكيدات رسمية بأن الاعتماد المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة في إسبانيا يساهم في تقليل تأثر اقتصادها بارتفاع أسعار النفط، مقارنة بدول تعتمد بشكل أكبر على الواردات التقليدية من الطاقة.
دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، جميع الدول الي ضرورة إلى الانضمام إلى اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها دون تأخير، وإلى تنفيذها بالكامل، جاء ذلك تزامنا و إحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتُكبت عام 1994 ضد التوتسي في رواندا، مضيفا أنه لابد من تجاوز مجرد إحياء ذكرى الموتى؛ إذ يجب علينا حماية الأحياء بالدفاع عن الحقيقة ورفض الروايات التي تجعل العنف مقبولاً.ويصادف اليوم مرور 32 عامًا على واحدة من أحلك فصول التاريخ البشري فى الإبادة الجماعية في رواندا. ففي غضون 100 يوم، قُتل أكثر من مليون شخص بشكل ممنهج، غالبيتهم العظمى من التوتسي، إلى جانب الهوتو وغيرهم ممن عارضوا الإبادة الجماعية.
يذكر أنه أُقيم حفل في قاعة الجمعية العامة، نظمته إدارة الاتصالات العالمية بالتعاون مع البعثة الدائمة لرواندا لدى الأمم المتحدة. وألقى رئيس ديوان الأمين العام، كورتني راتراي، كلمة نيابة عنه، مؤكدا أن الإبادة الجماعية تظهر إلى أين يمكن أن يقودنا هذا المسار، عندما تُستخدم الكلمات كسلاح ويتأخر العالم كثيرا في الاستجابة.
أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن ذلك جاء ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لردع القدرات العسكرية الإيرانية
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن ما أراده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو تدمير القدرة العسكرية الإيرانية، مؤكدا أن هذه الأهداف قد تحققت، في إطار التعامل مع التصعيد الأخير.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن الهدنة الهشة مع إيران تقوم على موافقة الإيرانيين على إعادة فتح مضيق هرمز، لافتا إلى أهمية هذا الممر الملاحي في استقرار حركة التجارة العالمية.
دعوة للتفاوض
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب التفاوض بحسن نية، معربا عن أمله في أن تتخذ إيران القرار المناسب، بما يحقق التهدئة في المنطقة.
تحذيرات من استمرار التصعيد
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكن التلاعب معه، وأن صبره ينفد، مشددا على ضرورة التزام إيران بالقرارات التي تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.