الخليج العربي

البحرين تعترض وتدمر 6 صواريخ و31 مسيرة خلال 24 ساعة

الأربعاء 08 أبريل 2026 - 01:59 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلنت السلطات البحرينية، اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، عن اعتراض وتدمير ستة صواريخ و31 طائرة مسيرة كانت تستهدف البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في إطار استمرار جهود الدفاع الجوي لمواجهة التهديدات الإقليمية.

استمرار التوترات بالتزامن مع الهدنة

وأكد مركز الاتصال الوطني البحريني، في بيان رسمي نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا)، أن المنظومات الدفاعية للبلاد تمكنت من التصدي لهذه الهجمات بشكل كامل، مشيرًا إلى أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية بلغ 194 صاروخًا و508 طائرات مسيرة. وأوضح البيان أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية ما تزال في حالة جهوزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية لحماية الأجواء والأراضي الوطنية.
وشدد المركز على ضرورة الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى تحري الدقة عند تداول الأخبار والمعلومات المتعلقة بالهجمات، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط لتجنب نشر الشائعات أو المعلومات المغلوطة، وذلك لضمان سلامة المجتمع وتجنب الذعر.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تشهدها منطقة الخليج، خاصة مع تكرار محاولات استهداف البحرين بصواريخ وطائرات مسيرة، ما يضع على الحكومة مسؤولية تعزيز قدرات الدفاع الجوي وحماية المنشآت المدنية والحيوية. كما يمثل هذا الحدث اختبارًا لقدرة منظومة الدفاع البحرينية على رصد التهديدات والتصدي لها بفعالية.


وعلى خلفية هذه الهجمات، تعمل وزارة الداخلية البحرينية والأجهزة الأمنية على رفع مستوى التأهب في جميع المحافظات، وتأمين المناطق الحساسة، إلى جانب تنفيذ خطط الطوارئ والتدابير الوقائية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين. وتستمر السلطات في التعاون مع القوات المسلحة لتعزيز الرقابة الجوية والدفاعية، وتطوير نظم الإنذار المبكر لتعزيز الاستجابة لأي هجوم محتمل.
يذكر أن البحرين قد اتخذت منذ البداية سلسلة من الإجراءات الأمنية والتقنية لمواجهة هذه الاعتداءات، بما في ذلك تحديث منظومات الدفاع الجوي وتدريب الكوادر المتخصصة على التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة. وتشير البيانات الرسمية إلى أن نجاح عمليات الاعتراض هذه يعكس كفاءة هذه المنظومات وقدرتها على حماية البلاد من أي تهديدات مماثلة في المستقبل.
وتأتي هذه التطورات وسط دعوات إقليمية ودولية للحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج، وتأكيد أهمية حل النزاعات بالطرق الدبلوماسية، والابتعاد عن التصعيد العسكري الذي يهدد المدنيين والمنشآت الحيوية.