في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي حول المسؤولية القانونية لقرصنة الأفلام، أطلق فريق عمل فيلم المغامرة الكوميدي "ابن مين فيهم؟" حملة دعائية خاصة، تظهر قبل عرض الأفلام في صالات السينما، لتسليط الضوء على المخاطر القانونية والآثار السلبية على الصناعة السينمائية.
شارك في الفيديو الدعائي نجما الفيلم بيومي فؤاد وأحمد عصام السيد، حيث يظهر بيومي فؤاد في مشهد داخل السجن، مجسدًا شخصية "رشدي"، رجل الأعمال المستهتر الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا كبيرًا، بشرط العثور على ابنه من إحدى زيجاته السابقة.
ويُظهر المقطع بوضوح المفارقة الكوميدية، حيث يبدو رشدي محتارًا حول سبب حبسه، بين احتمالات تتعلق بزجاته المتعددة أو بأمور شخصية أخرى، ليكتشف في النهاية أن السبب الحقيقي هو قرصنة الفيلم عبر تصويره ونشره على الإنترنت، مما يُبرز الرسالة القانونية والتحذيرية للمشاهدين.

يهدف الفيديو إلى توعية الجمهور بمسؤولية حماية حقوق الملكية الفكرية، وتحفيزهم على الاستمتاع بالأفلام بطرق قانونية، وهو ما يتماشى مع رسالة الفيلم التي تحمل مضامين حول المسؤولية الشخصية والتحديات الاجتماعية بطريقة كوميدية ممتعة.
فيلم "ابن مين فيهم؟" من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، ويضم قائمة من النجوم البارزين مثل ليلى علوي وبيومي فؤاد وأحمد عصام السيد، إلى جانب مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف، ويأتي الإنتاج تحت إشراف ڤوكس ستوديوز واستوديوهات دبي.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية رشدي، الذي يجد نفسه في رحلة بحث مضحكة ومعقدة للعثور على ابنه الحقيقي، ويقف أمامه المحامية الصارمة ماجدة (ليلى علوي)، حيث يصطدمان في سلسلة من المواقف الكوميدية المشوقة، التي تسلط الضوء على العلاقات والروابط الأسرية غير المتوقعة.
ورغم طبيعة الفيلم الكوميدية، إلا أن طاقم العمل حرص على مزج الرسائل الاجتماعية المهمة مع الفكاهة، وهو ما انعكس على أجواء التصوير، التي اتسمت بالمرح والطاقة الإيجابية، إضافة إلى الكيمياء الواضحة بين الممثلين، مما ساعد على تقديم أداء صادق وجذاب أمام الكاميرا.
يُعد هذا الفيلم مثالًا على كيفية دمج الترفيه مع التوعية المجتمعية، ويؤكد على ضرورة احترام حقوق صناع الفن، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه صناعة السينما بسبب القرصنة ونشر المحتوى بطرق غير قانونية.