حوض النيل

مظاهرات لمواطني منطقة دلقو تطالب بطرد النازحين من شمال السودان

الأربعاء 08 أبريل 2026 - 11:27 ص
غاده عماد
الأمصار

شهدت محلية دلقو في الولاية الشمالية وقفة احتجاجية نظمها مواطنون رفضًا لخطط إنشاء مراكز إيواء للنازحين القادمين من ولايات دارفور وكردفان، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وقال شهود إن أعدادًا كبيرة شاركت في الوقفة، ورفعت لافتات تعبر عن رفض استقبال النازحين، وسط هتافات تطالب بعودتهم إلى مناطقهم الأصلية. وأوضح المشاركون أن مخاوفهم ترتبط بتأثير مراكز الإيواء على الخدمات الأساسية والأوضاع الأمنية في المنطقة.


وذكرت المصادر أن المحتجين أشاروا إلى ضعف البنية التحتية في المحلية، مؤكدين أن الموارد المتاحة لا تسمح باستيعاب أعداد إضافية من النازحين. كما عبّر بعضهم عن قلق من احتمال حدوث احتكاكات مجتمعية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه السلطات تحديات متزايدة في التعامل مع موجات النزوح الناتجة عن استمرار القتال في دارفور وكردفان، حيث اضطر مئات الآلاف إلى مغادرة مناطقهم بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا.

وتشير تطورات سياسية وميدانية إلى تصاعد الخلافات بين القوات المسلحة والقوة المشتركة، وهي قوة تضم مجموعات مسلحة ينحدر بعض قادتها من مناطق النزوح في دارفور، ما يضيف أبعادًا جديدة لملف إعادة توطين النازحين وتوزيعهم جغرافيًا.

 

السودان ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين

 

رحبت حكومة السودان بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين .

واضافت في بيان صحفي أصدرته اليوم ان هذه الخطوة تمثل بادرة إيجابية نحو التهدئة ودعم المسار الدبلوماسي بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

الجيش السوداني يعلن تحقيق انتصار كبير على الدعم السريع بالنيل الأزرق

 

قال الجيش السوداني، الثلاثاء، إنه "تحقيق انتصار كبير" على قوات "الدعم السريع وتكبيدها خسائر كبيرة في منطقة شيتيو" بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

 

وأضاف الجيش السوداني في بيان، إن "قواته في الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين تمكنت من تحقيق انتصار كبير على الدعم السريع بمنطقة شيتيو" في ولاية النيل الأزرق".

 

وأردف: "كبدت قواتنا المليشيا المندحرة خسائر كبيرة في الأرواح و المعدات، واستلمت كميات من الأسلحة والذخائر والمعدات الحربية".

وأشار البيان إلى أن "هذا الانتصار الساحق يأتي في سياق ما تقوم به قوات الفرقة الرابعة مشاة ووحداتها من عمليات ونشاط ميداني لتأمين المنطقة وتطهيرها من دنس مليشيا الدعم السريع المتمردة".

وحتى الساعة 19:30 (ت.غ) لم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع على بيان الجيش السوداني.

وفي الأسابيع الأخيرة، تشهد ولاية النيل الازرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المحالفة لها، أدت إلى نزوح الآلاف من عدة مناطق ومدن الولاية.

ويسيطر الجيش السوداني على اجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية شمال الحكومة منذ العام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي الإقليميين "جنوب كردفان والنيل الأزرق".

ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.