فجّرت «هدنة الأسبوعين» التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع إيران عاصفة من الجدل السياسي في واشنطن، حيث اعتبر السيناتور الديمقراطي كريس كونز، أن ترامب توصل إلى صفقة تضع الولايات المتحدة في «وضع أسوأ» وتضرب مصداقيتها الدولية في مقتل.
كونز: تهديدات ترامب «تراجُع مروع»
وفي هجوم لاذع، قال كونز إن ما حدث يُكرر نمط ترامب المعتاد؛ حيث يُطلق «تهديدات مروعة وغير معقولة» ثم يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب أضر بمكانة واشنطن من أجل تأمين اتفاق يضعف الدولة الأمريكية بدلاً من تقويتها.
تراجع في «ساعة الصفر»
كان ترامب قد وافق أمس الثلاثاء على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وذلك قبل أقل من ساعتين فقط من انتهاء المهلة النهائية التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة «هجمات واسعة النطاق» كانت ستستهدف البنية التحتية المدنية الإيرانية بشكل مباشر.
عراقجي: ممر آمن عبر «هرمز»
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في بيان رسمي، أن طهران ستوقف الهجمات المضادة وتبدأ في إتاحة «مرور آمن» عبر مضيق هرمز.
وفي المقابل، وصف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الاتفاق بأنه «انتصار على الولايات المتحدة»، معتبرًا أن ترامب رضخ في النهاية وقبل بشروط طهران لإنهاء الأعمال القتالية.