في تطور دبلوماسي لافت، كشف مجلس الأمن القومي الإيراني عن قائمة شروط متكاملة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تضمنت 10 بنود أرسلتها طهران إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وساطة باكستانية، وسط أنباء عن التزام أمريكي مبدئي ببعضها.
وبموجبها، تلتزم أمريكا مبدئياً بعدم الاعتداء على إيران، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، وقبول تخصيب اليورانيوم، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء كل قرارات مجلس الأمن ومجلس الحكام، ودفع تعويضات لإيران، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، ووقف الحرب في جميع الجبهات، بما فيها ضد المقاومة الإسلامية في لبنان.
وتشمل الشروط الإيرانية العشرة للتفاوض:
عبور مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية.
قبول تخصيب اليورانيوم.
إنهاء الحرب ضد محور المقاومة في لبنان.
انسحاب القوات الأمريكية من جميع قواعدها.
إنشاء بروتوكول مرور آمن في المضيق، وفرض رسوم قدرها 2 مليون دولار على كل سفينة تعبر المضيق، وتقاسم الرسوم مع سلطنة عمان.
دفع التعويضات لإيران.
رفع جميع العقوبات.
رفع قرارات مجلس الأمن ومجلس الحكام.
تحرير جميع أموال إيران المجمدة في الخارج.
اعتماد هذه البنود في قرار ملزم لمجلس الأمن، ما يحولها إلى قانون دولي ملزم ونصر دبلوماسي مهم لإيران.
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العبور عبر مضيق هرمز سيكون متاحاً وآمناً لمدة أسبوعين، وذلك من خلال تنسيق مباشر مع القوات المسلحة الإيرانية.
في وقت سابق، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني أن طهران نجحت في انتزاع نصر كبير بإجبار الولايات المتحدة على القبول بالمقترح الإيراني المؤلف من عشر نقاط، وذلك كشرط لإقرار الهدنة التي امتدت لأسبوعين، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في المرحلة المقبلة.
في وقت سابق، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن موافقته على الهدنة لأسبوعين مع إيران ليست مطلقة، بل مشروطة بإقدام طهران على فتح مضيق هرمز فتحاً كاملاً وآمناً أمام حركة الملاحة الدولية.
وأكد ترامب أنه يضطلع بتمثيل مصالح الولايات المتحدة والشرق الأوسط على طاولة المفاوضات مع إيران.