شهدت «منطقة الخليج»، منذ قليل، حالة من الاستنفار العسكري والأمني غير المسبوق؛ حيث أعلنت «وزارة الدفاع الإماراتية»، أن الدفاعات الجوية تتعامل في هذه الأثناء مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيّرة» قادمة من إيران، في تصعيد خطير يضرب عمق المنطقة، بعد قرار تعليق القصف بين واشنطن وطهران.
بالتزامن مع الهجوم على الإمارات، أعلن «الجيش الكويتي»، تصدي دفاعاته الجوية لـ «أهداف مُعادية» وصواريخ اخترقت الأجواء، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء متفرقة من البلاد، وسط عمليات اعتراض واسعة تُجريها القوات المسلحة لصد الهجمات.
وفي المملكة العربية السعودية، أعلن الدفاع المدني إطلاق نظام «الإنذار المبكر» في مدينة الرياض للتحذير من خطر وشيك، مُطالبًا السكان باتباع التعليمات الأمنية.
ومن جانبه، أعلن مجلس الأمن القومي الكويتي والداخلية القطرية أن «مستوى التهديد الأمني مرتفع» للغاية، في ظل الهجمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، تعليق العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، مما يضع «اتفاق التهدئة» في مهب الريح، ويُنذر بانفجار عسكري شامل قد يطال كافة دول المنطقة.