أعلن «الجيش الكويتي»، في نبأ عاجل منذ قليل، أن قوات الدفاع الجوي تتصدى في هذه الأثناء لـ «هجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة إيرانية» اخترقت الأجواء، في تطور أمني خطير تشهده المنطقة، بعد قرار تعليق القصف بين واشنطن وطهران.
أفادت التقارير الواردة من العاصمة الكويتية بدوي صفارات الإنذار في أنحاء متفرقة، بالتزامن مع عمليات اعتراض واسعة تجريها الدفاعات الجوية للتصدي لـ «أسراب من الطائرات المُسيّرة» والصواريخ التي استهدفت البلاد.
تشهد «الأجواء الكويتية» حالة من الاستنفار العسكري الشامل، حيث تُواصل الوحدات المختصة تتبع وإسقاط الأهداف المُعادية، وسط دعوات للسكان بتوخي الحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات الأمنية والجبهة الداخلية.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بنجاح الدفاعات الجوية في اعتراض «صاروخ إيراني» أُطلق باتجاه منطقتي «ديمونا وبئر السبع»، مما يضع التهدئة الهشة على المحك، في تطور ميداني مفاجئ يعقب إعلان «واشنطن» تعليق الهجمات.
أكّدت الهيئة، أن صفارات الإنذار دوت في مناطق «بئر السبع وديمونا وعراد» بصحراء النقب، وذلك فور رصد انطلاق قصف صاروخي مباشر من الأراضي الإيرانية استهدف هذه المواقع الحيوية، رغم أجواء التهدئة التي خيمت على المشهد فجر اليوم.
من جانبها، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في «مساحات واسعة جنوب إسرائيل»، وسط حالة من الاستنفار الشامل لصد الهجوم، وتقييم الموقف الميداني بعد هذا الخرق الصاروخي المفاجئ.
في غضون ذلك، أعلن المرشد الأعلى الإيراني «مجتبى خامنئي»، فجر اليوم الأربعاء، موافقته الرسمية على مقترح «وقف إطلاق النار» بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، ليدخل الصراع مرحلة جديدة من التهدئة بعد (40 يومًا) من التصعيد العسكري غير المسبوق، في تطور دراماتيكي قد يُنهي أسابيع من المواجهات الدامية.
تأتي موافقة خامنئي في وقت بلغت فيه الضغوط الدولية والتهديدات الأمريكية بضرب البنية التحتية ذروتها، حيث اعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تُمثّل «نقطة تحول» في مسار الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي، وفتحت الباب أمام احتمالات العودة لطاولة المفاوضات.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، تعليق كافة عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة «أسبوعين».
كشف ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، أن القرار جاء استجابة لمحادثات أجراها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، واللذين طلبا منه حجب «القوة التدميرية» التي كان من المقرر إرسالها إلى إيران الليلة.
واشترط ترامب، لاستمرار هذا التعليق موافقة طهران على «الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز».
أكّد الرئيس الأمريكي، أن هذه الخطوة تأتي بعد أن حققت القوات الأمريكية «كافة أهدافها العسكرية وتجاوزتها»، مُشيرًا إلى قطع شوط كبير نحو اتفاق نهائي لإحلال «سلام طويل الأمد» في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: «تلقينا مقترحًا مكونًا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، ونعتقد أنه يُمثّل أساسًا عمليًا يمكن البناء عليه في المفاوضات».
أوضح ترامب، أنه تم التوافق تقريبًا على كافة النقاط الخلافية السابقة، مُؤكّدًا أن مهلة الأسبوعين ستكون فرصة ذهبية لـ «إتمام الاتفاق وإنجازه بصورته النهائية».
واختتم دونالد ترامب تصريحاته قائلاً: «بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة وممثلًا لدول المنطقة، فإنه لشرف لي أن أرى هذه المشكلة التي طال أمدها تقترب الآن من الحل».