قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، عبر منصة إكس اليوم الثلاثاء، إن حوالي 14.4 مليون إيراني تقدموا للالتحاق بالخدمة العسكرية، فيما تدخل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل أسبوعها السادس.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بأن الرئيس مسعود بزشكيان ومعظم وزرائه من بين من سجلوا أسماءهم في الحملة التي اطلق عليها اسم "التضحية بالأرواح".

وذكر قاليباف، أنه انضم أيضا.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أنه سيتم نشر المتطوعين إلى جانب الحرس الثوري الإيراني والجيش. وأشارت إلى أن أحد الخطط تتمثل في استخدامهم كسلاسل بشرية لحماية منشآت من الهجمات المحتملة.
وأظهرت صور نشرتها وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري، سلسلة بشرية على جسر سفيد جنوب مدينة الأهواز.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون، أن عدد المتطوعين يشير إلى اللحمة الوطنية والاستعداد الدفاعي في ظل الإنذار الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي من المقرر أن ينتهي موعده النهائي في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، وهدد فيه بضرب جسور وبنى تحتية للطاقة ما لم تفتح إيران مضيق هرمز.
كان بزشكيان، قد صرح في وقت سابق من اليوم، بأن 14 مليون إيراني، وبينهم هو شخصيا، تطوعوا للتضحية بأرواحهم في الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على بلادهم.
وأدلى بزشكيان، بهذا التصريح عبر منصة "إكس"، قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقصف محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم تخفف طهران قبضتها على مضيق هرمز.
ويعد هذا الرقم ضعف الأرقام الأخرى التي ذكرتها وسائل الإعلام الرسمية في السابق بشأن عدد المتطوعين الذين كانت الحكومة تسعى لتجنيدهم عبر الرسائل النصية، ووسائل الإعلام مع استمرار الحرب
في خطوة غير مسبوقة، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا لسكان إيران بعدم استخدام القطارات أو الاقتراب من خطوط السكك الحديدية، موضحًا أن التواجد في هذه المناطق يعرض حياتهم للخطر.
وكان كشف رئيس هيئة الطوارئ في محافظة طهران عن حجم الخسائر البشرية التي خلفها القصف المستمر منذ 39 يوما، مؤكدا تقديم الخدمات لأكثر من 8600 مصاب في المحافظة، 87% منهم من المدنيين.