انفوجراف

انفوجراف| بعد تهديدات ترامب بضربها.. ماذا نعرف عن شبكة الطاقة في إيران؟

السبت 11 أبريل 2026 - 10:17 ص
جهاد جميل
الأمصار

في ظل تصاعد التوترات السياسية والتلويح بعمل عسكري ضد إيران من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعود البنية التحتية للطاقة داخل البلاد إلى دائرة الاهتمام، باعتبارها أحد أبرز الأهداف الاستراتيجية في أي مواجهة محتملة، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاقتصاد والحياة اليومية.

وتُعد شبكة الطاقة في إيران من أكبر شبكات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعتمد بشكل رئيسي على مصادر تقليدية، في مقدمتها الغاز الطبيعي، الذي يمثل العمود الفقري لإنتاج الكهرباء داخل البلاد.

ووفقًا للبيانات المتاحة، تمتلك إيران ما بين 90 إلى 110 محطة لتوليد الكهرباء، موزعة على مختلف المحافظات، ما يعكس حجم البنية التحتية الضخمة التي تم بناؤها على مدار سنوات طويلة لتلبية احتياجات السكان والصناعة.

ويُلاحظ أن أكثر من 85% من إنتاج الطاقة الكهربائية في إيران يعتمد على الغاز الطبيعي، وهو ما يجعل هذا المورد الحيوي عنصرًا حاسمًا في استقرار منظومة الكهرباء، لكنه في الوقت نفسه يمثل نقطة ضعف محتملة في حال تعرض منشآت الغاز لأي استهداف.

كما تضم البلاد أكثر من 100 محطة تعمل بالغاز والنفط، ما يعكس اعتمادًا كبيرًا على الوقود الأحفوري في تشغيل محطات الكهرباء، وهو نمط شائع في دول تمتلك احتياطيات كبيرة من هذه الموارد، مثل إيران.

أما على صعيد الطاقة النووية، فتُعد محطة بوشهر المحطة المدنية الوحيدة التي تعمل بالطاقة النووية في البلاد، وتلعب دورًا محدودًا مقارنة بالمصادر التقليدية، لكنها تظل ذات أهمية استراتيجية كبيرة في مزيج الطاقة الإيراني.

ويرى مراقبون أن أي استهداف محتمل لشبكة الطاقة قد يؤدي إلى تداعيات واسعة، تشمل انقطاع الكهرباء وتعطل الأنشطة الصناعية والخدمية، ما يجعل هذا القطاع أحد أبرز نقاط التأثير في أي تصعيد عسكري محتمل خلال الفترة المقبلة.

وفي تصريح لافت، وصف ترامب إيران بأنها “حضارة بأكملها”، محذرًا من سيناريوهات حادة قد تؤدي إلى تغييرات غير مسبوقة، ما يعكس تصعيدًا في لهجة الخطاب بشأن مستقبل الأوضاع هناك.

ترامب يهدد بنسف إيران وهدمها بالكامل.. هل يشتعل الشرق الأوسط اليوم؟

دخلت المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحكومة الإيرانية مرحلة حاسمة، حيث يطالب بفتح مضيق هرمز والتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإلا ستواجه إيران "عواقب وخيمة". وتنتهي هذه المهلة مساء الثلاثاء عند الساعة الثامنة بتوقيت واشنطن، أي الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش.

وأشار رضا أميري مقدم، السفير الإيراني لدى باكستان والوسيط في المفاوضات الحالية، إلى أن جهود باكستان "الإيجابية والبناءة" لوقف الحرب على وشك الوصول إلى مرحلة "حاسمة ودقيقة"، في محاولة لتجنب التصعيد الكامل.