قال الجيش السوداني، الثلاثاء، إنه "تحقيق انتصار كبير" على قوات "الدعم السريع وتكبيدها خسائر كبيرة في منطقة شيتيو" بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

وأضاف الجيش السوداني في بيان، إن "قواته في الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين تمكنت من تحقيق انتصار كبير على الدعم السريع بمنطقة شيتيو" في ولاية النيل الأزرق".
وأردف: "كبدت قواتنا المليشيا المندحرة خسائر كبيرة في الأرواح و المعدات، واستلمت كميات من الأسلحة والذخائر والمعدات الحربية".
وأشار البيان إلى أن "هذا الانتصار الساحق يأتي في سياق ما تقوم به قوات الفرقة الرابعة مشاة ووحداتها من عمليات ونشاط ميداني لتأمين المنطقة وتطهيرها من دنس مليشيا الدعم السريع المتمردة".
وحتى الساعة 19:30 (ت.غ) لم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع على بيان الجيش السوداني.
وفي الأسابيع الأخيرة، تشهد ولاية النيل الازرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المحالفة لها، أدت إلى نزوح الآلاف من عدة مناطق ومدن الولاية.
ويسيطر الجيش السوداني على اجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية شمال الحكومة منذ العام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي الإقليميين "جنوب كردفان والنيل الأزرق".
ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وكان حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من استمرار الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيرة في السودان، مؤكداً أنها تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين وتفاقم من حجم الأزمة الإنسانية في البلاد.
المكتب شدد في بيانه على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الصحية، داعياً إلى وقف فوري للأعمال العدائية. كما طالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق، وبصورة مستدامة، حتى تتمكن المنظمات من تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين من النزاع.
هذه التحذيرات تأتي في وقت تتصاعد فيه المخاطر على المدنيين، وسط استمرار القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام تحديات إضافية لضمان حماية السكان وتوفير الدعم اللازم لهم