أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، اليوم الثلاثاء، عن سقوط مقاتل بعدوان استهدف اللواء 45 في قضاء القائم بمحافظة الأنبار.
وذكر بيان للهيئة، أنه "في تمام الساعة 04:00 من فجر اليوم الثلاثاء، تعرّض اللواء 45 ضمن قاطع عمليات الجزيرة في الحشد الشعبي إلى عدوان صهيو-أميركي غادر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار".
وأضاف أن "العدوان الغادر أسفر عن استشهاد أحد مجاهدي اللواء 45 في الحشد الشعبي".
وأكد ،أن " قوات الحشد الشعبي تواصل أداء مهامها الأمنية بثبات، مؤكدة "جاهزيتها العالية واستمرارها في حفظ الأمن والاستقرار، رغم الاعتداءات الغادرة التي تطال مواقعها".
أعلنت «قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي»، عن تعرُّض مقرات تابعة لها لقصف جوي مكثف في مدينة «القائم» أقصى غرب محافظة «الأنبار» العراقية، في تطور ميداني جديد يعكس اتساع رقعة الصراع الإقليمي.
أكدت القيادة، في بيان رسمي لها، تعرُّض عدد من مقار «لواء 13 الطفوف» لما وصفته بـ «اعتداء أمريكي صهيوني» داخل مدينة القائم الحدودية.
وأشار البيان إلى أن الهجوم الجوي استهدف مواقع حيوية تابعة للواء، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
بحسب المعلومات الأولية الواردة في البيان، فقد أسفر القصف عن وقوع أضرار مادية جسيمة في المقرات المستهدفة، بينما «لم تُسجّل أي خسائر بشرية» حتى اللحظة.
وشددت قيادة الحشد على أن الفرق المختصة لا تزال تُتابع تفاصيل الوضع الميداني لتقييم الحصيلة النهائية وتحديد طبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
أصدر محافظ الأنبار رئيس اللجنة الأمنية العليا في المحافظة المهندس عمر مشعان دبوس، قراراً بفرض حظر التجوال في مدينة القائم إلى إشعار آخر، وذلك احتواءً لنزاع عشائري طارئ.
وأوضح الناطق الإعلامي لحكومة الأنبار في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع"، أن القرار جاء بهدف تطويق الخلاف ودرء الفتنة من خلال تشديد الإجراءات الأمنية في المدينة.
وشدد دبوس على حتمية محاسبة المخالفين وفق الأطر القانونية المعتمدة، رافضاً أي محاولات لزعزعة استقرار المدينة أو الترويج لممارسات تتنافى مع قيم وأعراف العشائر العربية الأصيلة، في حين دعا وجهاء القوم والعقلاء إلى الاضطلاع بدورهم المحوري في إطفاء جذوة الخلاف وإعادة الوفاق.