دراسات وأبحاث

المهلة الأخيرة.. إسرائيل تُعلن جاهزية «بنك أهدافها» في إيران وتنتظر قرار ترامب

الثلاثاء 07 أبريل 2026 - 08:48 ص
مصطفى عبد الكريم
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يحبس العالم أنفاسه مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، لإيران للموافقة على اتفاق يُعيد فتح «مضيق هرمز» بحلول ليلة الثلاثاء، أو مواجهة استهداف شامل للبنية التحتية. وفيما تُراقب واشنطن رد فعل طهران، أعلنت «إسرائيل» جاهزيتها القصوى لتنفيذ «توجيهات البيت الأبيض» حال تعثر المسار الدبلوماسي.

«بنك الأهداف» جاهز.. ونتنياهو ينتظر الضوء الأخضر

كشفت مصادر إسرائيلية لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، أن مجلس الحرب وافق بالفعل على «قائمة محدثة» للمواقع المستهدفة داخل إيران، تشمل قطاعي الطاقة والبنية التحتية. 

وبحسب مسؤول أمني، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، ينتظر قرار ترامب النهائي لمنح «الضوء الأخضر» لتنفيذ الضربات، وسط شكوك إسرائيلية في إمكانية التوصل لاتفاق مع القيادة الحالية في طهران.

شروط تعجيزية أم «مقايضة» كبرى؟

وضع «نتنياهو» شروطًا «قاسية» خلال محادثته مع «ترامب»، مُطالبًا بأن يتضمن أي اتفاق «تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب» ووقفًا تامًا لأنشطة التخصيب. 

في المقابل، قدّمت طهران مقترحًا لصحيفة «نيويورك تايمز» يتضمن:

إيران تحت المجهر.. أرقام وقدرات

تُمثّل البنية التحتية للطاقة في إيران هدفًا استراتيجيًا لتهديدات ترامب، حيث تمتلك البلاد:

«جزيرة خرج».. مفتاح النفط والتهديد

تُبرز «جزيرة خرج» كأهم حلقة في سلسلة التصدير الإيرانية؛ حيث يخرج منها نحو (90%) من المنتجات النفطية للبلاد، وتضم مرافق تخزين لـ «(30) مليون برميل». وهي الجزيرة التي لوّح ترامب سابقًا بـ «الاستيلاء عليها» لشل حركة الاقتصاد الإيراني تمامًا.

ومع تسارع عقارب الساعة نحو «ساعة الصفر»، يظل العالم بأسره في حالة ترقُّب مرير؛ فإما أن تنجح الدبلوماسية في اللحظات الأخيرة لفتح «مضيق هرمز»، أو تستيقظ المنطقة على دوي الانفجارات التي قد تُعيد رسم خارطة الشرق الأوسط من جديد.