العراق

الأعرجي: دعم الأجهزة الأمنية العراقية مسؤولية وطنية مشتركة

الإثنين 06 أبريل 2026 - 10:51 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أن دعم الأجهزة الأمنية في جمهورية العراق يمثل واجبًا وطنيًا لا يقبل التفاوض، مشددًا على أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع المواطنين ومؤسسات الدولة.


وأوضح مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، أن التماسك الوطني يُعد خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الأمنية، مؤكدًا أن وحدة الصف الداخلي تمثل السلاح الأقوى في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة أمن البلاد أو تهديد استقرارها.


وأشار المسؤول العراقي إلى أن تعزيز حالة التلاحم بين أبناء الشعب العراقي يسهم في بناء منظومة أمنية قوية قادرة على مواجهة مختلف التحديات، لافتًا إلى أن الأمن لا يتحقق فقط من خلال الجهود العسكرية أو الأمنية، بل يعتمد أيضًا على وعي المواطنين والتزامهم بالمشاركة في دعم الاستقرار المجتمعي.



وشدد مستشار الأمن القومي العراقي على أن وحدة العراقيين تمثل الركيزة الأساسية لضمان أمن البلاد، موضحًا أن التحديات الأمنية التي تواجه الدول تتطلب قدرًا عاليًا من التضامن والتكاتف بين مختلف مكونات المجتمع.


وأضاف أن التماسك الوطني يعزز قدرة الدولة على مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، ويُسهم في بناء بيئة آمنة تتيح تنفيذ خطط التنمية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة لهم.


وأكد أن أي محاولات تستهدف النيل من وحدة المجتمع أو إثارة الفتن تمثل خطرًا مباشرًا على أمن الدولة، مشيرًا إلى أن وعي المواطنين وإدراكهم لمسؤولياتهم الوطنية يمثلان عنصرًا حاسمًا في التصدي لمثل هذه المحاولات.



وأوضح مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أن دعم الأجهزة الأمنية لا يقتصر على المؤسسات الحكومية فقط، بل يمتد ليشمل المجتمع بأكمله، مؤكدًا أن الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين المواطنين والقوات الأمنية لضمان استقرار البلاد.


وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية في جمهورية العراق تبذل جهودًا كبيرة في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات المختلفة التي قد تستهدف المواطنين أو البنية التحتية للدولة، ما يستدعي تقديم الدعم الكامل لها من جميع فئات المجتمع.


 والمؤسسات الأمنية يسهم في تحسين مستوى الأداء الأمني، ويُسهل عملية التصدي للجرائم والتحديات الأمنية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، التي تتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين مختلف الجهات المعنية.


أهمية الوعي المجتمعي في حماية الوطن
وفي سياق متصل، شدد المسؤول العراقي على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي حول دور المواطنين في حماية أمن البلاد، مشيرًا إلى أن التزام المواطنين بالقوانين والتعليمات يسهم في تعزيز الاستقرار العام ويُقلل من فرص حدوث اضطرابات أمنية.


وأوضح أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، مؤكدًا أن الدول التي تتمتع بمستوى عالٍ من الاستقرار الأمني تكون أكثر قدرة على جذب الاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادي.


كما أكد أن دعم الأجهزة الأمنية يُعد من أهم العوامل التي تسهم في ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز هيبة الدولة، وضمان حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وهو ما يتطلب استمرار العمل بروح المسؤولية الوطنية والتعاون المشترك بين جميع الأطراف.


واختتم مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على أمن جمهورية العراق مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، مشددًا على أن وعي المواطنين ودعمهم للمؤسسات الأمنية يمثلان حجر الأساس في صون الاستقرار الوطني وحماية مستقبل البلاد.