انطلقت أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية ـ المغربية المشتركة، اليوم الاثنين، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ونظيره المغربي عزيز أخنوش، بحضور العديد من وزراء البلدين.
وسيشهد رئيسا وزراء مصر والمغرب مراسم توقيع عدد من الوثائق في عدة مجالات؛ لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ناصر بوريطة وزير الشئون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية الشقيقة، اليوم الإثنين 6 إبريل، في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين البلدين الشقيقين والاستعداد لانعقاد الدورة الاولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية - المغربية.
استعدادات لعقد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة بين البلدين
أكد الوزيران خلال اللقاء على عمق العلاقات الأخوية بين مصر والمغرب، وأشادا بالتطور الملحوظ الذى تشهده العلاقات فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، وشددا على الحرص المشترك على مواصلة الارتقاء بمسارات الشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وشهد اللقاء بحث الاستعدادات الجارية لعقد الدورة الاولى للجنة التنسيق والمتابعة على مستوى رئيسى وزراء البلدين، بما يسهم في دفع مسار التعاون المشترك إلى آفاق أرحب ويلبى طموحات البلدين الشقيقين.
تبادل وجهات النظر حول القضية الفلسطينية وسيناريوهات السودان وليبيا
شهد اللقاء تبادل وجهات النظر إزاء عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطورات التصعيد العسكرى في المنطقة والمنعطف الخطير الذى يشهده الإقليم، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التى تضطلع بها مصر بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد والتوتر ومحاولات تجنيب المنطقة توسع رقعة الصراع ومزيد من عدم الاستقرار.
تأكيد على الشراكة الاستراتيجية والعمل العربي والأفريقي المشترك
كما تناول اللقاء المستجدات القضية الفلسطينية والتطورات الاقليمية بما فى ذلك في كل من السودان وليبيا، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي والأفريقي المشترك للتعامل مع التحديات الراهنة وتحقيق المصالح المشتركة.
رئيس وزراء المغرب: انعقاد لجنة التنسيق سيعطي زخمًا أكبر للتعاون مع مصر