جيران العرب

إنذار إسرائيلي عاجل لسكان الضاحية الجنوبية يدعو إلى الإخلاء الفوري

الإثنين 06 أبريل 2026 - 12:40 م
غاده عماد
الأمصار

وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت، دعاهم فيه إلى إخلاء عدد من الأحياء فورا، فى ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة المناطق المشمولة بالإنذار

شمل الإنذار مناطق حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح، حيث أكد الجيش الإسرائيلى أنه يواصل استهداف ما وصفها بـ البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية.

تأكيدات الجيش الإسرائيلي
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية لا تنوي استهداف المدنيين، داعيا السكان إلى مغادرة هذه المناطق بشكل فوري حفاظا على سلامتهم.
 

«صواريخ انشطارية في سماء حيفا».. موجة قصف إيراني عنيف تضرب قلب إسرائيل وتل أبيب

 

شنت «إيران»، موجة جديدة وعنيفة من الهجمات الصاروخية، صباح اليوم الإثنين، استهدفت بشكل مباشر مناطق الشمال ومدينة «حيفا» وصولاً إلى العمق في «تل أبيب»، وسط تقارير عن وقوع إصابات مباشرة وأضرار مادية جسيمة في مواقع حيوية.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام، صواريخ «انشطارية» تخترق سماء مدينة حيفا، حيث سقط صاروخان على الأقل بشكل مباشر في مركز المدينة. 

وأكّدت التقارير، اندلاع حرائق واسعة ووقوع أضرار كبيرة في مواقع مختلفة إثر هذا الهجوم الصاروخي المكثف.

استهداف «موقع استراتيجي» في تل أبيب

وفي تطور ميداني لافت، رصدت أجهزة الرصد رشقة صاروخية جديدة انطلقت من إيران باتجاه «المركز وتل أبيب».

وأشارت الأنباء إلى سقوط صاروخ في «مكان استراتيجي» داخل تل أبيب، حيث فرضت السلطات الإسرائيلية حظرًا فوريًا على نشر الصور أو الفيديوهات المتعلقة بهذا الموقع. 

ومن جانبه، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن رؤوسًا متفجرة وشظايا سقطت في «15 موقعًا» جراء الرشقة الأخيرة.

استنفار الجيش الإسرائيلي

من جانبه، أكّد الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، رصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي الدولة، مُشيرًا إلى أن «أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد». 

وشدد جيش الاحتلال في تعليماته الصارمة للمستوطنين على ضرورة عدم مغادرة المناطق المحمية والالتزام بالبقاء في «المنطقة المحظورة» حتى صدور تعليمات واضحة.

تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.