الخليج العربي

مباحثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مرور السفن في مضيق هرمز.. تفاصيل

الإثنين 06 أبريل 2026 - 10:33 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

قالت وزارة الخارجية العُمانية، إن ممثلين عن سلطنة عُمان وإيران اجتمعوا لمناقشة "الخيارات الممكنة" للسماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز.

وأضافت الوزارة في بيان، أنه خلال الاجتماع الذي عُقد، السبت، "عرض خبراء ووكلاء من وزارتي الخارجية في البلدين عددا من وجهات النظر والمقترحات التي ستخضع لمزيد من الدراسة".

وبحسب بيانات موقع "MarineTraffic" المتخصص في تتبع حركة الملاحة البحرية، بدا أن عدة ناقلات- من بينها سفينة صينية وأخرى كانت شحنت حمولتها من العراق- قد عبرت المضيق، صباح يوم أمس الأحد.

لن يعود لسابقه».. الحرس الثوري الإيراني يتحدى تهديدات «ترامب» ويتمسك بإغلاق مضيق هرمز

أطلقت «قيادة القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني»، تصريحات نارية، اليوم الإثنين، أكّدت فيها أن وضع الملاحة في مضيق هرمز «لن يعود أبدًا إلى سابقه»، في تحدٍ مباشر للتهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

وشددت قيادة الحرس الثوري، في تدوينة عبر منصة «إكس»، على أن المضيق بات خارج الحسابات التقليدية، قائلة: «مضيق هرمز لن يعود أبدًا إلى وضعه السابق، خاصة بالنسبة لأمريكا وإسرائيل». 

 

وأضافت القيادة، أن القوات البحرية تستكمل استعداداتها التشغيلية لتنفيذ خطة «النظام الجديد في الخليج» التي أعلنها المسؤولون الإيرانيون، ردًا على الهجمات الأخيرة.

ترامب يُهدد بـ «ألفاظ خارجة» ومهلة أخيرة

وفي سياق مُتصل، شن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، هجومًا عنيفًا على طهران عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مُستخدمًا «ألفاظاً بذيئة» للمطالبة بفتح المضيق فورًا. 

وهدد ترامب، الجانب الإيراني باستهداف مباشر لـ «البنية التحتية للطاقة والجسور» إذا لم يتم فتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء المُقبل، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات انفجار عسكري وشيك.

 

أسعار الوقود تشتعل عالميًا

ميدانيًا، أدى تصاعد الصراع الذي بدأ في «28 فبراير» الماضي بضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت طهران، إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر هرمز، وهو ما تسبب في قفزات جنونية بـ «أسعار الوقود» في معظم دول العالم، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق كممر رئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال.

كتائب حزب الله العراقية تُهدد بـ «سحق» منصات النفط والغاز حال فتح مضيق هرمز بالقوة

 

في غضون ذلك، جددت «كتائب حزب الله» في العراق، تهديداتها الصريحة بإغلاق مضيق هرمز أمام من وصفتهم بـ «الأعداء»، مُحذّرة من عواقب وخيمة ستطال قطاع الطاقة العالمي في حال حاولت أي قوة خارجية فتح المضيق بالقوة، وهو ما يضع إمدادات النفط الدولية في مهب الريح.

«لا منصات نفط أو غاز».. وعيد بضرب البنية التحتية

وفي تصريح متلفز، أكّد المسؤول الأمني للكتائب، «أبو علي العسكري»، أن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء، مُهددًا بأنه في حال محاولة فتحه قسرًا «فلن تبقى أي منصة نفط أو غاز في المنطقة»، في إشارة واضحة لاستهداف البنى التحتية للطاقة بالخليج. 

 

وأضاف العسكري، أن العالم سيفقد «12 مليون برميل نفط يوميًا» إذا اندلعت حرب الطاقة، مُؤكّدًا تنسيق الجهود مع «الإخوة الإيرانيين في هرمز واليمنيين في باب المندب» لخوض ما وصفها بـ «المعركة الحاسمة».