أفادت وسائل إعلام عبرية وإيرانية، بأن إسرائيل أعلنت مقتل مسؤول بارز في ما يُعرف بـ«مقر النفط» التابع للحرس الثوري الإيراني، وذلك في تطور جديد ضمن سلسلة التصعيد المتبادل بين الجانبين في المنطقة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن العملية استهدفت شخصية يُعتقد أنها كانت ضمن الهيكل الإداري أو اللوجستي المرتبط بقطاع الطاقة داخل منظومة الحرس الثوري، وهو ما لم تؤكده طهران بشكل تفصيلي حتى الآن، بينما اكتفت بعض المصادر الإيرانية بالإشارة إلى وقوع «هجوم أدى إلى مقتل أحد المسؤولين» دون إعلان رسمي عن هويته.
في المقابل، لم تصدر حكومة إسرائيل بيانًا موسعًا يوضح طبيعة العملية أو توقيتها، لكن وسائل إعلام إسرائيلية وصفت الاستهداف بأنه يأتي ضمن “عمليات دقيقة” تستهدف شبكات تمويل وموارد مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، خصوصًا تلك المتعلقة بقطاع النفط.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة، حيث تتكرر عمليات الاستهداف المتبادل في عدة ساحات إقليمية، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة غير المباشرة بين الطرفين.
ولم يتسنّ حتى الآن التحقق من التفاصيل بشكل مستقل، فيما يُنتظر صدور بيانات رسمية أوضح من الجانبين خلال الساعات المقبلة لتأكيد ملابسات الحادث وهوية المستهدف بشكل دقيق.
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إسقاط طائرة مسيرة انتحارية أمريكية من طراز "لوكاس" (Lucas) في مياه الخليج، وتحديداً قرب جزيرة خارك، بعد اعتراضها عبر منظومة دفاع جوي.
يأتي هذا التطور في سياق توترات إقليمية متزايدة، حيث أفادت مصادر إيرانية باستهداف عدة طائرات مسيرة متطورة أخرى، وسط تكثيف القوات الأمريكية عملياتها في المنطقة.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام عبرية بإصابة 10 أشخاص بجروح أحدهم حالته خطيرة جراء سقوط صاروخ باليستي في مدينة حيفا وإصابة مبنى متعدد الطوابق.
و أشارت وسائل الإعلام إلى حدوث أضرار جسيمة بأحد المواقع في حيفا و اشتعال النيران في مواقع أخرى، فضلا عن مخاوف من وجود عالقين تحت أنقاض المبنى المصاب بصاروخ ايراني في حيفا.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، وسط مدينة طولكرم، في اليوم الـ 434 من العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة، ونشرت آلياتها وفرق المشاة في وسط المدينة، أبرزها دوار جمال عبد الناصر، وميدان الشهيد ثابت ثابت، ومطلع شارع الحدادين، وشارع باريس، وشارع المستشفى.
وأضافت أن المنطقة شهدت حالة من الاستنفار، حيث لاحق جنود الاحتلال المواطنين والمركبات، تزامنا مع إطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، كما داهموا عددا من المحال التجارية وأجبروا أصحابها على إغلاقها.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشاب ثائر يونس بعد تقييده وتعصيب عينيه.