أطلقت العتبة الحسينية المقدسة، حملة بيئية موسعة تحت شعار "عراقنا أخضر باسمك يا حسين"، تهدف إلى غرس آلاف الأشجار في المؤسسات التربوية بمحافظة كربلاء المقدسة.
وقال مدير أكاديمية الوارث للتنمية في العتبة الحسينية عقيل كاظم الشريفي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "حملة التشجير في مدارس كربلاء المقدسة تأتي ضمن مشروع استراتيجي أوسع يهدف إلى بناء وعي بيئي متكامل لدى المجتمع، انطلاقاً من البيئة التربوية، ولاسيما المدارس الابتدائية".
وأضاف الشريفي، أن "الأكاديمية تسعى من خلال هذه المبادرة إلى غرس القيم البيئية وبناء مجتمع يطبق معايير الحفاظ على الطبيعة بدءاً من المدرسة"، مبيناً أن "المشروع لا يقتصر على أعمال الزراعة فحسب، بل يتضمن تشكيل فرق بيئية في كل مدرسة ترتبط مباشرة بالأكاديمية لغرض التطوير والإشراف".
وأوضح، أن "هذه الفرق ستضم نخبة من الطلبة المتميزين والمهتمين بالبيئة، حيث سيتم العمل على تحفيزهم ليكونوا في المستقبل عناصر فاعلة تسهم في تعزيز الواقع البيئي في البلاد"، مشيراً إلى أن "الطلبة سيخضعون لبرنامج تأهيلي يتضمن دورات معرفية وزيارات ميدانية إلى المحميات البيئية ومشاتل العتبة الحسينية المقدسة والمزارع الصحراوية".
وأكد الشريفي، أن "الحملة مستمرة حتى تحقيق أهدافها النهائية بزراعة آلاف الأشجار في عموم مدارس المحافظة، بما يضمن خلق تواصل مباشر بين الجيل الناشئ والمبادرات البيئية المستدامة".
أكد المشرف العام على المشروع التبليغي لزيارة الأربعين أحمد الأشكوري، اليوم الخميس، أن الزيارة تميزت بالهمم العالية للزائرين رغم الأجواء الحارة، مشيرًا كذلك إلى أن العتبة الحسينية المقدسة قدمت للزائرين، بالتعاون مع الحوزة العلمية، عدة برامج إرشادية وتوعوية.
وقال الأشكوري لموقع العتبة الحسينية المقدسة وتابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الحوزة العلمية لا بد لها من حضور في زيارة الأربعين المليونية كوظيفة وواجب وتحمل للمسؤولية وقد قدمت الحوزة العلمية عدة برامج إرشادية وتوعوية، ابتدأ عملها ببداية حركة الزائر من النقاط الصفر الحدودية وانتهاء بكربلاء وستستمر هذه العملية إلى نهاية الزيارة".
وأضاف، أن "نشاطاتها لهذا العام تضمنت (4) مؤتمرات رئيسية، حيث استضافت العتبة العلوية المقدسة المؤتمر الأول بحضور أصحاب المواكب؛ لما لهم من دور ريادي في إنجاح الزيارة"، مبينًا، أن "أصحاب المواكب يمثلون عصب المشروع وقلبه النابض؛ لما يقدمونه من قيم وأخلاق ووعي وعطاء مادي ومعنوي مغلف بالقيم الأخلاقية الحسينية".
وتابع، أن "المؤتمر الثاني، فقد خصص للمبلغين، وتضمن كلمات توجيهية من بعض أهل العلم ورسم خريطة العمل التبليغي لهذا الموسم"، لافتًا إلى، أن "المؤتمر الثالث الذي استهدف شريحة الطلاب الجامعيين، والذي شهد كلمة علمية ألقاها ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تناول فيها المخاوف المتعلقة بالشباب وقدم توصيات ومعالجات عملية".