عبرت قافلة إماراتية جديدة من المساعدات الإغاثية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة من الأراضي المصرية، اليوم الأحد، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني.

وتضم القافلة 20 شاحنة من المساعدات الإغاثية والمواد الغذائية الأساسية اللازمة؛ لتلبية احتياجات الأسر داخل القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.
وتأتي هذه الخطوة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية وبالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، وعملية الفارس الشهم 3؛ استمرارًا للجسر الإغاثي الذي تقدمه دولة الإمارات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية في مصر بما يسهم في دعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهونها.
وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، جهودها الإنسانية لتدارك الواقع الكارثي الذي يعيشه القطاع الصحي في قطاع غزة.
ودخلت إلى القطاع، شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية، بدعم من الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، وذلك استجابةً للاحتياجات الطبية المتزايدة في ظل الظروف الصعبة.
وبلغت قيمة الشحنة أكثر من 2.7 مليون درهم، حيث وصلت القافلة إلى قطاع غزة، وهي تحمل أدوية ومعدات طبية، في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في المستلزمات الطبية.
وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة التدخلات الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات عبر عملية "الفارس الشهم 3"، بهدف دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة السكان، وتجسيداً لموقف إنساني ثابت يساند أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
وصلت قوافل إماراتية إلى غزة ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، لتوفير احتياجات السكان وتقديم مساعدات تخفف عنهم في ظل الأوضاع الصعبة.
وصلت قافلة كسوة الأمل لابتسامة أطفال غزة إلى القطاع محملة بمئات الأطنان من الملابس، لتدخل البهجة على قلوب العائلات المتعبة وتمنحهم شعورًا بالدعم والاهتمام.
ويواصل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في مدينة العريش، من خلال المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية، عمله على مدار الساعة في استقبال المساعدات وفرزها وتنظيمها وتجهيزها وتحريكها وفق الاحتياجات الإنسانية داخل قطاع غزة، بما يضمن سرعة الاستجابة واستمرارية تدفق الدعم إلى الأشقاء الفلسطينيين.