المغرب العربي

موريتانيا تدين استهداف سفارة الإمارات في دمشق

الأحد 05 أبريل 2026 - 03:59 م
جهاد جميل
الأمصار

أدانت موريتانيا، أعمال شغب وتخريب استهدفت سفارة الإمارات العربية المتحدة ومقر رئيس بعثتها في دمشق، مؤكدة تضامنها الكامل مع أبوظبي.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، في بيان، إن هذه الأعمال تمثل “انتهاكاً لحرمة البعثات الدبلوماسية ومخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي”.

وأضافت الوزارة أن موريتانيا تعرب عن استنكارها الشديد لما تعرضت له البعثة الإماراتية، مجددة دعمها وتضامنها الكامل مع دولة الإمارات.

وكانت شرعت موريتانيا في تطبيق قرار يحظر سير السيارات خلال ساعات الليل، وتحديداً من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً، في إطار حزمة إجراءات اقتصادية واجتماعية أقرّها مجلس الوزراء الموريتاني للتخفيف من وطأة ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتراجع احتياطيات الوقود.

ويستثني القرار من نطاق تطبيقه خدمات الطوارئ ووسائل التوصيل، بوصفها ضرورة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها، فيما يأتي هذا الإجراء ضمن مساعي الحكومة الموريتانية لترشيد استهلاك الوقود والتكيّف مع الضغوط المتصاعدة على قطاع الطاقة.

انطلاق فعاليات أعمال المنتدى الدولي الأول للسياحة في موريتانيا

انطلقت الليلة الماضية في العاصمة نواكشوط أعمال المنتدى الدولي الأول للسياحة، الذي نظّمه المكتب الوطني للسياحة تحت شعار «ملحمة الرمل والبحر»، في خطوة تهدف إلى إبراز المقومات السياحية للبلاد وتعزيز حضورها على الخريطة السياحية إقليميًا ودوليًا.

 جهود موريتانيا لتقديم صورة متكاملة عن تنوعها الثقافي والبيئي

ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار جهود موريتانيا لتقديم صورة متكاملة عن تنوعها الثقافي والبيئي، الذي يجمع بين الصحراء الشاسعة والساحل الأطلسي، إلى جانب إرث حضاري غني.

وخلال حفل الافتتاح، أكدت وزيرة التجارة والسياحة زينب منت احمدناه أن المنتدى يمثل منصة استراتيجية للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، فضلًا عن كونه فرصة لاستكشاف آفاق الاستثمار في قطاع السياحة، الذي يُعد من أبرز القطاعات الواعدة في الاقتصاد الوطني.

وأشارت إلى أن استضافة نواكشوط لهذا الحدث تعكس مكانة السياحة كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وتعزيز التقارب بين الشعوب، مبرزة ما تزخر به البلاد من مقومات فريدة تشمل الصحارى الواسعة والسواحل الخلابة والواحات، إلى جانب مدن تاريخية مثل شنقيط ووادان وتيشيت وولاتة، فضلًا عن المحميات الطبيعية البارزة مثل محمية حوض آرغين.