أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الأحد، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق على ارتفاع منخفض في أجواء العاصمة بيروت.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن بدء استهداف مواقع بنية تحتية تابعة لحزب الله في بيروت.
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، بسماع دوي انفجارات قوية جدا في حيفا ومنطقة الكريوت .
أكد حزب الله اللبناني اليوم الأحد إنه قصف بدفعة صاروخية موقع كفرسولد وبنى تحتية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة يسود همعلاه في الجليل .
وتابع حزب الله: قصفنا بدفعات صاروخية مستوطنتي أفيفيم ويرؤون في الجليل
وأضاف حزب الله: قصفنا بدفعة صاروخية بنى تحتية للعدو الإسرائيلي في مستوطنة معالوت ترشيحا.
واستكمل حزب الله: قصفنا بصواريخ قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة.
وفي سياق منفصل ، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، جهودها الإنسانية لتدارك الواقع الكارثي الذي يعيشه القطاع الصحي في قطاع غزة.
ودخلت إلى القطاع، شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية، بدعم من الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، وذلك استجابةً للاحتياجات الطبية المتزايدة في ظل الظروف الصعبة.
وبلغت قيمة الشحنة أكثر من 2.7 مليون درهم، حيث وصلت القافلة إلى قطاع غزة، وهي تحمل أدوية ومعدات طبية، في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في المستلزمات الطبية.
وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة التدخلات الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات عبر عملية "الفارس الشهم 3"، بهدف دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة السكان، وتجسيداً لموقف إنساني ثابت يساند أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
وصلت قوافل إماراتية إلى غزة ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، لتوفير احتياجات السكان وتقديم مساعدات تخفف عنهم في ظل الأوضاع الصعبة.
وصلت قافلة كسوة الأمل لابتسامة أطفال غزة إلى القطاع محملة بمئات الأطنان من الملابس، لتدخل البهجة على قلوب العائلات المتعبة وتمنحهم شعورًا بالدعم والاهتمام.
وشملت القوافل الملابس ومستلزمات أساسية، وذلك بدعم من المؤسسات الإنسانية الإماراتية التي تواظب على العمل المتواصل وإرسال المساعدات لأهالي غزة، لتؤكد أن العطاء لا يتوقف وأن الدعم مستمر للوصول لكل محتاج.
وتواصل دولة الإمارات، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وحملت القافلة رقم 328 مبادرة "كسوة الأمل لأطفالنا في غزة"، والمخصّصة لتوفير الملابس والكسوة للأطفال.
يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لتلبية احتياجات الأشقاء الفلسطينيين، وإدخال الفرحة إلى نفوس الأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.