تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، جهودها الإنسانية لتدارك الواقع الكارثي الذي يعيشه القطاع الصحي في قطاع غزة.
ودخلت إلى القطاع، شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية، بدعم من الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، وذلك استجابةً للاحتياجات الطبية المتزايدة في ظل الظروف الصعبة.
وبلغت قيمة الشحنة أكثر من 2.7 مليون درهم، حيث وصلت القافلة إلى قطاع غزة، وهي تحمل أدوية ومعدات طبية، في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في المستلزمات الطبية.
وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة التدخلات الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات عبر عملية "الفارس الشهم 3"، بهدف دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة السكان، وتجسيداً لموقف إنساني ثابت يساند أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
وصلت قوافل إماراتية إلى غزة ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، لتوفير احتياجات السكان وتقديم مساعدات تخفف عنهم في ظل الأوضاع الصعبة.
وصلت قافلة كسوة الأمل لابتسامة أطفال غزة إلى القطاع محملة بمئات الأطنان من الملابس، لتدخل البهجة على قلوب العائلات المتعبة وتمنحهم شعورًا بالدعم والاهتمام.
وشملت القوافل الملابس ومستلزمات أساسية، وذلك بدعم من المؤسسات الإنسانية الإماراتية التي تواظب على العمل المتواصل وإرسال المساعدات لأهالي غزة، لتؤكد أن العطاء لا يتوقف وأن الدعم مستمر للوصول لكل محتاج.
وتواصل دولة الإمارات، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وحملت القافلة رقم 328 مبادرة "كسوة الأمل لأطفالنا في غزة"، والمخصّصة لتوفير الملابس والكسوة للأطفال.
يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لتلبية احتياجات الأشقاء الفلسطينيين، وإدخال الفرحة إلى نفوس الأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتضم القافلة، التي وصلت غزة، 15 شاحنة تحمل على متنها 270 طناً من الملابس وكسوة الأطفال، بما يسهم في دعم الأسر الفلسطينية وتوفير احتياجات الأطفال الأساسية، ضمن نهج إماراتي راسخ يقوم على مدّ يد العون ومساندة الأشقاء في مختلف الظروف.
وتأتي هذه القافلة بمساهمة من عدد من المؤسسات والجهات الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات، وهي: هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وجمعية الشارقة الخيرية، ومؤسسة زايد الخير، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، ومؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية.
ويواصل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في مدينة العريش، من خلال المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية، عمله على مدار الساعة في استقبال المساعدات وفرزها وتنظيمها وتجهيزها وتحريكها وفق الاحتياجات الإنسانية داخل قطاع غزة، بما يضمن سرعة الاستجابة واستمرارية تدفق الدعم إلى الأشقاء الفلسطينيين.
وتجسد عملية "الفارس الشهم 3" التزام دولة الإمارات بنهجها الإنساني الراسخ، وحرصها المستمر على دعم الأشقاء في قطاع غزة، عبر قوافل إغاثية متواصلة تحمل الغذاء والدواء والكسوة، وتؤكد أن رسالة الإمارات الإنسانية ماضية في الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.