بحث وكيل عام وزارة الشؤون الاجتماعية علي الناظوري مع وفد من سلطنة عُمان آفاق تعزيز التعاون المشترك في المجال الاجتماعي، وذلك على هامش الحدث العربي رفيع المستوى المعني بتنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن.
وجرى اللقاء بحضور مدير مكتب التعاون الفني والخبير الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية، حيث تناول الجانبان فرص تطوير الشراكة بين البلدين في مجالات الحماية الاجتماعية والبرامج الموجهة للفئات المستهدفة.

وناقش المجتمعون آليات تبادل الخبرات والتجارب بين ليبيا وسلطنة عُمان، مع التركيز على الاستفادة من النماذج الناجحة في مجال رعاية كبار السن ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الاجتماعية وتطوير البرامج الموجهة لهذه الشرائح.
وأكد وكيل عام وزارة الشؤون الاجتماعية علي الناظوري أهمية توسيع مجالات التعاون العربي في العمل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن تبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية يمثل خطوة مهمة نحو تطوير السياسات الاجتماعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبهم، شدد أعضاء الوفد العُماني على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين المؤسسات المعنية بالعمل الاجتماعي في البلدين، مع العمل على تفعيل قنوات التواصل وتبادل الزيارات والخبرات الفنية بما يدعم تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن.
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز العمل الاجتماعي العربي المشترك، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة لكبار السن في الدول العربية وتطوير منظومة الحماية الاجتماعية بما يواكب احتياجات هذه الفئة.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود العربية المشتركة لتنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، التي تهدف إلى تعزيز حقوق هذه الفئة وتطوير السياسات والخدمات الموجهة لها في مختلف الدول العربية.
وتسعى وزارة الشؤون الاجتماعية في ليبيا إلى توسيع مجالات التعاون مع الدول العربية وتبادل الخبرات في مجالات الحماية الاجتماعية والرعاية المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة ودعم البرامج التنموية في القطاع الاجتماعي.
وكانت تمكنت سفينة تابعة لمنظمة "سي واتش" غير الربحية من إنقاذ 44 مهاجراً كانوا عالقين على منصة نفطية مهجورة في البحر الأبيض المتوسط، في حادثة هي الثانية من نوعها هذا الأسبوع، والتي تسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون خلال محاولاتهم العبور إلى أوروبا من شمال إفريقيا.