حوض النيل

الصومال وتركيا تناقشان تعزيز التعاون العسكري

الأحد 05 أبريل 2026 - 12:12 م
جهاد جميل
الأمصار

التقى قائد القوات البرية الصومالية، الجنرال سهل عبد الله عمر، بنظيره ، قائد القوات البرية التركية، الفريق أول متين توكيل، في اجتماع ثنائي رفيع المستوى بهدف تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

وخلال المباحثات، ركز القائدان على عدة مجالات رئيسية، من بينها تعزيز التنسيق العملياتي المشترك، وتطوير قدرات الجيش الوطني الصومالي، وتكثيف الجهود التعاونية في مجال الاستراتيجية والتخطيط الدفاعي. وتم التركيز بشكل خاص على تسريع برامج التدريب الجارية، وتحسين جاهزية القوات، وتحديث الإجراءات العسكرية للاستجابة بشكل أفضل للتحديات الأمنية.

كما بحث الجانبان سبل توسيع برامج التطوير المهني للقوات الصومالية، بما في ذلك تدريب القيادة، والتدريبات التكتيكية، ومبادرات بناء القدرات، مؤكدين على أهمية التعاون المستدام لتحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل في الصومال.

في ختام الاجتماع، شكر الجنرال سهل نظيره التركي على دعم بلاده المتواصل وتضامنها، مسلطا الضوء على “المساعدة الثابتة” التي قدمتها القوات التركية في إعادة بناء وتطوير الجيش الوطني الصومالي. وأكد مجددا التزام الصومال بمواصلة التعاون العسكري الوثيق مع تركيا.

وأعرب القائدان عن تفاؤلهما بأن هذه الشراكة المعززة ستسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات الدفاعية للصومال والأمن الإقليمي.

وكان نجا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من هجوم بقذائف الهاون استهدف مدينة بيدوا جنوب الصومال، في حادث أمني خطير وقع بالتزامن مع وصوله إلى مطار المدينة، دون تسجيل أي إصابات بينه أو أفراد الوفد المرافق، بحسب ما أعلنته السلطات الرسمية.

ووفق مصادر حكومية وأمنية صومالية، فإن الهجوم وقع بعد دقائق قليلة من هبوط طائرة الرئيس في مطار بيدوا، حيث كان بصدد تفقد القوات العسكرية وتحية الوحدات المنتشرة في المنطقة، قبل أن تسقط عدة قذائف هاون في محيط المطار، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني.

وأشارت التقارير إلى أن القذائف أُطلقت بشكل مفاجئ، مستهدفة موقعًا حساسًا يتزامن مع وجود القيادة السياسية، إلا أن الإجراءات الأمنية المشددة التي ترافق تحركات الرئيس ساهمت في تفادي وقوع خسائر بشرية، فيما تم تأمين المنطقة بشكل سريع.

من جانبها، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم، مؤكدة أن العملية جاءت بالتزامن مع وصول الوفد الرئاسي إلى بيدوا، التي تُعد العاصمة المؤقتة لولاية جنوب غرب الصومال، في محاولة لإرباك المشهد الأمني وإيصال رسالة سياسية.