دعا رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي،، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.
وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».
وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.
واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.
وفي سياق منفصل، تخطّى متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة عتبة 4.1 دولار للجالون، ليسجّل ثاني أعلى مستوى في تاريخ البلاد، وسط اضطرابات حادة تشهدها إمدادات الوقود عبر مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات الجمعية الأمريكية للسيارات أن متوسط سعر الجالون ارتفع بمقدار سنتين إضافيتين خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليستقر عند 4.104 دولار، فيما قفز سعر وقود الديزل إلى 5.58 دولار. وفي كاليفورنيا، بلغ متوسط السعر 5.90 دولار للغالون.
وأفادت نحو 20 ولاية بتجاوز أسعار الوقود لديها حاجز الأربعة دولارات، في سابقة لم تحدث على مستوى جميع الولايات إلا مرة واحدة في مايو 2022، حين واصلت الأسعار صعودها لتتخطى لاحقاً في يونيو من العام ذاته مستوى خمسة دولارات، مسجّلةً بذلك أعلى قيمة في تاريخها.