سارعت «القيادة السورية»، إلى احتواء تداعيات توتر دبلوماسي طارئ مع دولة «الإمارات العربية المتحدة»، مُؤكّدة رفضها القاطع لأي محاولات تخريب أو إساءة تستهدف البعثات الدبلوماسية فوق أراضيها، وواصفة الحادثة بـ «التجاوز الذي لا يُمثّل الشعب السوري».
أكّد وزير الخارجية السوري «أسعد حسن الشيباني»، عبر منصة «إكس»، اعتزاز دمشق بالعلاقة الأخوية «الراسخة» مع أبوظبي، والقائمة على الاحصب المتبادل.
وشدد الوزير على أن أي إساءة صدرت عن «فئة محدودة» هي تصرفات فردية لا تعكس قيم السوريين الأصيلة، مُعربًا عن استنكاره الشديد لكل أشكال التجاوز.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا شديد اللهجة، أكّدت فيه موقفها الثابت برفض أي اعتداء أو «محاولة اقتراب» من السفارات والمقار الدبلوماسية، مُشددة على أن هذه المقار محمية بموجب «القانون الدولي» واتفاقية فيينا، وتُعد رمزًا للعلاقات بين الشعوب. كما أعربت الوزارة عن رفضها لأي شعارات مُسيئة للدول أو رموزها الوطنية.
في المقابل، أعربت دولة الإمارات، في بيان رسمي، عن إدانتها الشديدة لأعمال «الشغب والتخريب» التي استهدفتبعثتها الدبلوماسية في دمشق.
وطالبت أبوظبي السُلطات السورية بفتح «تحقيق فوري» في ملابسات الحادثة، ومحاسبة المتورطين، وضمان تأمين البعثة والعاملين فيها لعدم تكرار مثل هذه الحوادث، مُؤكّدة رفضها التام لأي مساس بـ «رموزها الوطنية».