دعا الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، المجتمع الدولي إلى بذل «جهود أكبر» لفك الاشتباك وحل النزاعات المتفاقمة في منطقة «الشرق الأوسط»، مُحذّرًا من تداعيات «خطيرة» على الاستقرار العالمي.
خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «مارك روته»، أكّد أردوغان أن العمليات العسكرية التي أشعلتها الهجمات الأخيرة على «إيران» قد أدت بالمنطقة إلى «مأزق جيوسياسي» مُعقّد، مُشددًا على ضرورة تكثيف المساعي الدولية لإنهاء الحرب الجارية.
بحسب البيان الصادر عن الرئاسة التركية، لم يقتصر الحديث على الجبهة الشرقية فحسب؛ بل أكّد أردوغان أن أنقرة تُواصل جهودها الدؤوبة لإيجاد حل للنزاع في «أوكرانيا»، في محاولة لترسيخ دور تركيا كـ «وسيط استراتيجي» في الملفات الإقليمية والعالمية الأكثر سخونة.
تناول الاتصال أيضًا قضايا جوهرية تتعلق بحلف «الناتو» والتحديات الأمنية المشتركة، حيث استعرض الجانبان سبل مواجهة الأزمات التي باتت تُهدد السلم الدولي وتلقي بظلالها على دول الحلف.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.