شهدت «الكويت»، فجر اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، إثر تعرُّض منشآت حيوية وسيادية لهجمات بطائرات مُسيّرة وصواريخ، وصفتها السلطات الرسمية بـ «العدوان الإيراني الآثم»، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة وتعطيل للعمل الحكومي.
أعلنت وزارة المالية الكويتية، عبر وكالة الأنباء الرسمية «كونا»، أن مبنى مجمع الوزارات تعرُّض لأضرار مادية «جسيمة» جراء هجوم بطائرة مُسيّرة مُعادية، مُؤكّدة عدم وقوع إصابات بشرية.
وعلى إثر ذلك، قررت الوزارة تحويل العمل إلى نظام «عن بُعد» وتأجيل استقبال المراجعين حتى إشعار آخر.
بالتزامن مع هجوم المجمع، اندلع حريق في مجمع القطاع النفطي بمنطقة «الشويخ» الذي يضم مؤسسة البترول ووزارة النفط نتيجة اعتداء مُماثل بالمُسيّرات.
وأكّدت مؤسسة البترول، أن فرق الطوارئ والإطفاء باشرت مهامها فورًا، حيث تم «إخلاء المبنى بالكامل» لضمان سلامة الموظفين.
من جانبها، أكّدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى بضراوة لهجمات «صاروخية ومُسيّرة»، مُوضحة أن أصوات الانفجارات التي هزت أرجاء العاصمة هي نتيجة عمليات «الاعتراض والاشتباك» الناجحة مع الأهداف المُعادية.
يأتي هذا الهجوم ضمن موجة تصعيد كبرى في اليوم «الـ 37» من الحرب (الأمريكية الإسرائيلية) على إيران، والتي تحولت إلى صراع إقليمي طال بدخان نيرانه عدة دول خليجية، وسط استنفار أمني كويتي غير مسبوق لحماية البنية التحتية الحيوية.