كشفت مصادر، عن قيام قوات تابعة لميليشيا الدعم السريع، بترحيل، سكان قرية "قوية" الواقعة شرق مدينة أم كدادة بولاية شمال دارفور، عقب البدء في تشييد مطار عسكري بالمنطقة .
وأكدت المصادر أن الدعم السريع، أرسلت أغسطس الماضى، وفدًا يضم قيادات عسكرية وأهلية من مدينة أم كدادة إلى قرية قَوِية، في أواخر عام 2025، وطلب الوفد سكان القرية مغادرة منازلهم والانتقال إلى منطقة الدوراية، حيث غادرت نحو 30 أسرة بالفعل، وفقا لموقع دارفور 24.
ويقع المطار الذي شرعت قوات الدعم السريع في تنفيذه قرب قرية قَوِية، وهي منطقة حدودية بين شمال دارفور وكردفان، على امتداد سلسلة جبال بروش.
وأشارت المصادر إلى أن القوات شرعت في عمليات حفر وبناء بمحيط القرية بعد مغادرة السكان.
ونقلت عن شهود عيان من الرعاة أنهم شاهدوا آليات ثقيلة تقوم بأعمال حفر حول القرية، إضافة إلى شاحنات كبيرة تنقل الصخور من المناطق الجبلية القريبة إلى موقع البناء، فيما انتشرت سيارات عسكرية مدججة بالأسلحة ومنعت الأهالي من الاقتراب من المنطقة.
اندلعت اشتباكات بين مجموعتين قبليتين في مدينة الدبة بالولاية الشمالية، وأسفرت عن مقتل فرد من القوات النظامية وشخص آخر، وفق ما أفاد به شهود.
وقال الشهود إن التوتر بدأ عندما لم تتوقف مركبة تقل أفراداً من إحدى المجموعات القبلية عند نقطة تفتيش في المدخل الشمالي للدبة ليل الخميس.
وأوضحوا أن قوة الارتكاز أطلقت أعيرة نارية لإجبار المركبة على التوقف، ما أدى إلى إصابة أحد الركاب الذي نُقل إلى مستشفى الدبة وتوفي لاحقاً.
وأضاف الشهود أن مجموعة مسلحة من المكون القبلي نفسه هاجمت المستشفى بعد الحادثة، وأطلقت نيراناً كثيفة، ما تسبب في إصابة أكثر من 5 أشخاص.
وأشاروا إلى أن قوة الطوف الليلي تدخلت لاحتواء الموقف وألقت القبض على عدد من المشاركين في الهجوم.
ووفق الشهود، نفذت مجموعة أخرى من القبيلة هجوماً جديداً على نقطة التفتيش فجر الجمعة، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار ومقتل النظامي محمد عبد الله داؤد، بينما فر المهاجمون من الموقع.
وقالت مصادر محلية إن الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادثة اكتملت في مشرحة دنقلا، وتم تشييع النظامي في مقابر الدبة بحضور قيادات من اللجنة الأمنية.