حظرت الحكومة السنغالية جميع الرحلات الخارجية غير الضرورية للوزراء كجزء من إجراءات خفض التكاليف الناجمة عن أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية تستورد السنغال، مثل العديد من الدول الأفريقية، معظم المنتجات البترولية التي تستهلكها، مما يجعل اقتصادها عرضة لانقطاعات الإمداد بعد إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل كبير.
ومن جهته قال رئيس الوزراء عثمان سونكو، إن مكتبه يتخذ خطوات للحد من الإنفاق العام، مشيراً إلى أن التوقعات الأولية لميزانية البلاد كانت تستند إلى سعر نفط يبلغ 62 دولاراً للبرميل، وهو الآن ضعف السعر تقريباً نتيجة للحرب الإيرانية.
ونقلت صحيفة "لو سولاي" المملوكة للحكومة عن سونكو قوله: "لقد اتخذت عدداً من الإجراءات الصارمة لتقييد كل ما يتعلق بالإنفاق الحكومي، بما في ذلك إلغاء جميع المهام غير الضرورية في الخارج".
وأضاف أنه ألغى عدة رحلات، بما في ذلك رحلات إلى النيجر وإسبانيا وفرنسا.
وقال سونكو: "لن يغادر أي وزير في حكومتي البلاد إلا في مهمة ضرورية".
في خطوة غير مسبوقة ومُرحب بها، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اليوم السبت، خفض أسعار البنزين من أجل التصدي لتداعيات الحرب بين إيران وإسرائيل، وهذا على عكس العديد من الدول التي رفعت أسعار المحروقات بسبب الأوضاع الراهنة، حيث قال إنه سيتم طرح حزمة دعم كبرى للمواطنين.
وأضاف شريف، أنه سيتم خفض أسعار البنزين بمقدار 80 روبية للتر، ليصبح 378 روبية بدلاً من 458 روبية، مشيرًا لدعم حافلات الركاب، سائقي الدراجات النارية ومركبات شحن البضائع، مؤكدًا أن سعر البنزين الجديد سيكون ثابتًا طوال الشهر المقبل، وأن الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم سيعملون معًا على دعم المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الجديدة.
وأفادت وكالة أنباء "أسوشيتد برس أوف باكستان"، أن رئيس الوزراء قام بتخصيص دعم لقطاع النقل يشمل منح 100 روبية عن كل لتر لمالكي الدراجات النارية ومركبات البضائع والنقل العام، وأنه تم إضافة دعم شهري يبلغ 70 ألفًا لمالكي الشاحنات الصغيرة، و80 ألفًا لمالكي الكبيرة، و100 ألف روبية لحافلات الركاب.
أعلنت لجنة تسعير الوقود في الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن زيادة أسعار البنزين جميع أنواع البنزين والديزل لشهر أبريل 2026، حيث ارتفع سعر لتر البنزين بنحو 80 فلسًا، فيما قفز سعر الديزل بمقدار 1.97 درهم مقارنة بأسعار مارس الماضي.