شهدت الأراضي الفلسطينية، منذ ليلة أمس وحتى فجر اليوم السبت ، موجة جديدة من التصعيد الميداني شملت استهدافا مباشرا للنازحين في قطاع غزة، واقتحامات تخللتها إصابات واعتقالات في عدة محافظات بالضفة الغربية والقدس المحتلة.وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى أنه فى خان يونس جنوب قطاع غزة.. أصيب فلسطينيان، صباح اليوم ؛ جراء إطلاق زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي السياق، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها شمال مخيم البريج وسط القطاع. وفي بيت لحم بالضفة الغربية..أفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، اليوم، فلسطينيين اثنين من مخيم عايدة شمال بيت لحم، بعد مداهمة منزلي ذويهما، وتفتيشهما.
وفي القدس..أصيب فلسطيني الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأوضحت المحافظة، في بيان، أن فلسطينيا في الخمسينيات من عمره أُصيب بالرصاص في الوجه، حيث استقرت إحدى الطلقات قرب عينه، وذلك خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، مضيفة أنه جرى نقل المصاب إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية، دون توفر معلومات عن حالته الصحية حتى اللحظة.
وفي نابلس بالضفة الغربية..اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيا من بلدة عصيرة الشمالية شمال محافظة نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عصيرة الشمالية، واعتقلت "حربي جملان" عقب مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها.
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشرقية المحتلة وسط الضفة الغربية لليوم الـ 36 على التوالي أمام المصلين، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم السبت، أن سلطات الاحتلال تستغل هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
وفي شوارع القدس، افترش الفلسطينيون من القدس والداخل الفلسطيني الطرق والشوارع والأزقة، وأدّوا الصلاة عند أقرب نقطة تمكنوامن الوصول إليها، في ظل المنع والملاحقة.
وانتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة في شوارع مدينة القدس، خاصة في المناطق القريبة من أسوار البلدة القديمة وأبوابها، ومنعت إقامة الصلوات المقابلة للأسوار، ولاحقت المصلين من مكان إلى آخر، وسط دفع وقمع، في المقابل، تمكن المئات من أداء الصلاة في شارع صلاح الدين، وآخرون داخل محطة حافلات شارع نابلس.
كما اقتحمت قوات خاصة من شرطة الاحتلال صلاة شارع نابلس، واعتقلت الإمام بعد انتهاء الصلاة.
وتستغل "جماعات الهيكل" المزعوم فترة "عيد الفصح" العبري، التي بدأت في 2 أبريل الجاري وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله.