اندلعت اشتباكات بين مجموعتين قبليتين في مدينة الدبة بالولاية الشمالية، وأسفرت عن مقتل فرد من القوات النظامية وشخص آخر، وفق ما أفاد به شهود.
وقال الشهود إن التوتر بدأ عندما لم تتوقف مركبة تقل أفراداً من إحدى المجموعات القبلية عند نقطة تفتيش في المدخل الشمالي للدبة ليل الخميس.
وأوضحوا أن قوة الارتكاز أطلقت أعيرة نارية لإجبار المركبة على التوقف، ما أدى إلى إصابة أحد الركاب الذي نُقل إلى مستشفى الدبة وتوفي لاحقاً.
وأضاف الشهود أن مجموعة مسلحة من المكون القبلي نفسه هاجمت المستشفى بعد الحادثة، وأطلقت نيراناً كثيفة، ما تسبب في إصابة أكثر من 5 أشخاص.
وأشاروا إلى أن قوة الطوف الليلي تدخلت لاحتواء الموقف وألقت القبض على عدد من المشاركين في الهجوم.
ووفق الشهود، نفذت مجموعة أخرى من القبيلة هجوماً جديداً على نقطة التفتيش فجر الجمعة، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار ومقتل النظامي محمد عبد الله داؤد، بينما فر المهاجمون من الموقع.
وقالت مصادر محلية إن الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادثة اكتملت في مشرحة دنقلا، وتم تشييع النظامي في مقابر الدبة بحضور قيادات من اللجنة الأمنية.
تفقد قائد الفرقة الرابعة مشاة في السودان، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، القوات المنتشرة في الخطوط الأمامية بإقليم النيل الأزرق للاطلاع على الوضع الأمني ومستوى الجاهزية في مناطق العمليات، وفق ما أفادت به قيادة الفرقة.
وقالت القيادة إن اللواء حسين تلقى عرضًا ميدانيًا حول انتشار الوحدات العسكرية ومسار العمليات في مختلف المحاور، مشيرة إلى أنه أشاد بالانضباط والروح المعنوية للقوات. وأكد خلال الزيارة استمرار الإسناد والدعم للمحاور القتالية.
وأضافت القيادة أن اللواء حسين شدد على أهمية الحفاظ على الجاهزية القتالية والعمل بتنسيق كامل بين الوحدات لتحقيق المهام الموكلة وتأمين مناطق المسؤولية.
وجدد قائد الفرقة التأكيد على التزام القوات بمواصلة عملياتها حتى استكمال الواجبات الميدانية وتحقيق الاستقرار في المناطق الواقعة ضمن نطاق عمل الفرقة.
توقع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هاوليانغ شو، أن يسجل الاقتصاد السوداني نموًا قد يصل إلى نحو 9% هذا العام، خاصة في قطاعات الخدمات، منوهًا إلى أن استمرار هذا النمو يتطلب تحقيق سلام مستدام في البلاد.
وقال شو، في تصريحات صحفية، إن اقتصاد السودان شهد تراجعًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، مبينًا أن تقديرات البنك الدولي تشير إلى انكماش الاقتصاد بنحو أكثر من 40% خلال العامين أو الثلاثة الماضية، إلا أن تحسن الأوضاع الأمنية ووجود قدر من الاستقرار في بعض مناطق البلاد قد يساهمان في تحقيق تعافٍ اقتصادي خلال العام الجاري.