التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء الجمعة، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها.
وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يعزز أمن الشرق الأوسط واستقراره.
وتعد زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية للسعودية هي الأولى لزعيم من الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.
تصدت وزارة الدفاع السعودية اليوم لـ 13 مسيرة في غضون الساعات الماضية، دون تحديد مواقع الاستهداف.وفي الأمس، اعترض الدفاع الجوي السعودي ودمر نحو 6 مسيرات، بجانب صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية.
وبعد نحو مضي شهر على اندلاع الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، يواصل النظام الإيراني موجات هجماته العدائية ضد السعودية، التي تشدد على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها بما في ذلك خيار الرد على العدوان، إذ آثرت عدم الانخراط في الرد على "ابتزاز إيران" بجر دول الإقليم إلى حرب ليست طرفاً فيها من أجل توسيع رقعة الصراع، بحسب باحثين.
وتؤكد السعودية أن إيران تنكر اعتداءاتها على دول الجوار رغم تخطيطها المسبق للقيام بذلك، موضحة أن طهران لا يمكن أن تكون شريكاً مع سلوكها العدائي، وشددت الرياض باللجوء إلى كل الطرق لوقف الاعتداءات الإيرانية.
بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في اتصال هاتفي، اليوم الخميس، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تطورات الأوضاع المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الرئيس بوتين أكد، خلال الاتصال، على دعم روسيا حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة، كما تم بحث التداعيات السلبية للتصعيد وتأثيره على أمن الملاحة البحرية وعلى الاقتصاد العالمي.