أحداث خاصة

سقوط 21 جريحًا في لبنان جراء غارات إسرائيلية على منطقة الحوش

السبت 04 أبريل 2026 - 09:57 ص
شيرين عصملي
غارات إسرائيلية على
غارات إسرائيلية على لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، سقوط 21 جريحًا في غارات إسرائيلية على منطقة الحوش وبلدة معركة في الجنوب، حيث تجدد القصف الإسرائيلي على الضواحي الجنوبية في بير وبيروت، وقامت القوات بشن غارات مكثفة ما أدى لوجود جرحى.

 

سقوط 21 جريحًا في لبنان جراء غارات إسرائيلية

وأوضحت الصحة اللبنانية، أن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان خلف الكثير من الضحايا والجرحى الذي بلغ عددهم من الأمس حتى اليوم 21 جريحًا، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية أخرى خلال ساعة واحدة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الجيش نفذ هجومًا ضد البنية التحتية التابعة لحزب الله في بيروت. 

وكان أعلن حزب الله اللبناني، تنفيذ 48 عملية نوعية داخل الأراضي المحتلة وضد قوات الجيش الإسرائيلي خلال 24 ساعة فقط، حيث قام بقصف تجمعًا للجنود الإسرائيليين عند تلة السدر في بلدة عيناتا جنوب لبنان، وعند مثلث كحيل في بلدة مارون الراس.

 

ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1368 قتيل

أعلنت وزارة الصحة في لبنان، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ 2 مارس الماضي إلى 1368 شهيدًا و4138 جريحًا، وقالت الوزارة، في تقريرها اليومي، إن "عدد الشهداء خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 23، فيما بلغ عدد الجرحى 98".

وأضافت أن "إجمالي عدد الشهداء منذ 2 مارس وحتى 3 أبريل ارتفع إلى 1368، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 4138"، ووفق البيان، فإن "من بين الشهداء 125 طفلًا و91 امرأة، ومن بين الجرحى 433 طفلًا و488 امرأة".

يُذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان توسع في 2 مارس الماضي، بعد بدء الولايات المتحدة في 28 فبراير مشاركة إسرائيل في هجمات على إيران، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.

 

إصابة جنديين أمميين بقصف استهدف اليونيفيل جنوب لبنان

جاء ذلك عقب هجوم نفذه "حزب الله"، حليف إيران، على موقع عسكري إسرائيلي، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان واغتيالها للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وأُصيب جنديان تابعان لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل"، جراء قصف استهدف وحدة عسكرية إندونيسية متمركزة في بلدة العديسة جنوب الجمهورية اللبنانية، وذلك في تصعيد جديد يشهده الشريط الحدودي في المنطقة.