تفقد قائد الفرقة الرابعة مشاة في السودان، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، القوات المنتشرة في الخطوط الأمامية بإقليم النيل الأزرق للاطلاع على الوضع الأمني ومستوى الجاهزية في مناطق العمليات، وفق ما أفادت به قيادة الفرقة.
وقالت القيادة إن اللواء حسين تلقى عرضًا ميدانيًا حول انتشار الوحدات العسكرية ومسار العمليات في مختلف المحاور، مشيرة إلى أنه أشاد بالانضباط والروح المعنوية للقوات. وأكد خلال الزيارة استمرار الإسناد والدعم للمحاور القتالية.
وأضافت القيادة أن اللواء حسين شدد على أهمية الحفاظ على الجاهزية القتالية والعمل بتنسيق كامل بين الوحدات لتحقيق المهام الموكلة وتأمين مناطق المسؤولية.
وجدد قائد الفرقة التأكيد على التزام القوات بمواصلة عملياتها حتى استكمال الواجبات الميدانية وتحقيق الاستقرار في المناطق الواقعة ضمن نطاق عمل الفرقة.
توقع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هاوليانغ شو، أن يسجل الاقتصاد السوداني نموًا قد يصل إلى نحو 9% هذا العام، خاصة في قطاعات الخدمات، منوهًا إلى أن استمرار هذا النمو يتطلب تحقيق سلام مستدام في البلاد.
وقال شو، في تصريحات صحفية، إن اقتصاد السودان شهد تراجعًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، مبينًا أن تقديرات البنك الدولي تشير إلى انكماش الاقتصاد بنحو أكثر من 40% خلال العامين أو الثلاثة الماضية، إلا أن تحسن الأوضاع الأمنية ووجود قدر من الاستقرار في بعض مناطق البلاد قد يساهمان في تحقيق تعافٍ اقتصادي خلال العام الجاري.
وجاءت التصريحات على خلفية افتتاح دار الأمم المتحدة ومقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالخرطوم الخميس واستئناف العمل من العاصمة، معبرا عن سعادته بزيارة السودان في هذا التوقيت، بالتزامن مع عودة وكالات الأمم المتحدة إلى العمل من داخل الخرطوم، مشيرًا إلى أن هذه زيارته تهدف إلى العمل عن قرب مع زملاء الأمم المتحدة وتعزيز الشراكة مع سلطات الدولة والمؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية.
وأوضح أن الهدف يتمثل في دعم الانتقال من مرحلة الاعتماد على المساعدات الإنسانية إلى مرحلة بناء القدرة على الصمود وتعزيز قدرات المواطنين، بحيث يتمكن الشعب السوداني من الاعتماد على نفسه وتولي زمام مستقبله.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة، تركز على دعم جهود بناء السلام وإيجاد أرضية مشتركة بين مختلف الفاعلين في السودان، سواء على مستوى السلطات الحكومية أو مكونات المجتمع، وذلك استجابةً لدعوات الأمين العام للأمم المتحدة المتواصلة مؤكدًا أن تحقيق السلام يمثل شرطًا أساسيًا للانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وجدد التأكيد على أن الأمم المتحدة ستظل داعمة للسودان في جهوده نحو التعافي والاستقرار، مشيرًا إلى أن مستقبل البلاد يظل في نهاية المطاف بيد الشعب السوداني، مع استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم لتحقيق تطلعاته.