العراق

العراق: إيقاف التسرب بأحد اﻷنابيب الناقلة بين حقل عجيل ومصافي الشمال ببيجي

الجمعة 03 أبريل 2026 - 09:09 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلنت وزارة النفط في العراق، اليوم الجمعة، عن إيقاف التسرب في أحد اﻷنابيب الناقلة بين حقل عجيل ومصافي الشمال في بيجي.

وذكرت الوزارة في بيان، أن "الملاكات الفنية والهندسية في شركة نفط الشمال، تمكنت من إيقاف التسرب والنضح في احد الانابيب الناقلة للنفط (20) عقدة، الممتد بين حقل عجيل النفطي ومصافي الشمال في بيجي".

وأوضحت أن "سبب النضح كان نتيجة لعوامل فنية مرتبطة بقدم الانبوب"، مؤكدة ان "عمليات المعالجة للنضح النفطي تمت بوقت قياسي (ساعة واحدة)".

وبينت الوزارة أن "بعض الكميات التي نضحت، وبسبب الأمطار وظروف المنطقة الجغرافية تسربت إلى نهر دجلة، وجرى التعامل معها بشكل فوري، بالتنسيق بين شركتي نفط الشمال ومصافي الشمال ومديرية بيئة صلاح الدين ، وتم احتواء الموقف".

وأشادت الوزارة "بالملاكات الفنية والهندسية والبيئية في تشكيلاتها النفطية التي عملت بجهود استثنائية وبكفاءة عالية للسيطرة على الموقف لديمومة اﻹنتاج والحفاظ على البيئة".

العراق.. النجف الأشرف: إدخال 45 مدرسة للخدمة والحاجة مستمرة لمشاريع جديدة

أكدت مديرية تربية محافظة النجف الأشرف في العراق، اليوم الجمعة، أن إنجاز مشاريع المدارس المتوقفة منذ عام 2008 سيسهم بشكل مباشر في فك الاختناقات المدرسية وإنهاء نظام الدوام المزدوج والثلاثي، فيما أشارت إلى إدخال 45 مدرسة الخدمة خلال عام 2025.

وقال مدير عام تربية المحافظة، الدكتور عمار العرباوي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مشاريع مدارس المؤجلة منذ عام 2008 لا تزال تواجه تأخراً في الإنجاز رغم الحاجة الماسة إليها"، مبيناً أن "المديرية خاطبت وزارة التربية مراراً لحسم هذا الملف، إلا أن الحلول لا تزال مرهونة بإجراءات وزارية وتخصيصات مالية".

وأضاف العرباوي أن "هذه المشاريع الموزعة على مختلف أحياء المحافظة تعرضت لنسب متفاوتة من الاندثار نتيجة التوقف الطويل، مما فاقم أزمة اكتظاظ الطلبة واضطرار المدارس للاستمرار بنظامي الدوام الثنائي والثلاثي"، مشددًا على أن "إدخال هذه الأبنية للخدمة يعد ضرورة قصوى لسد النقص الحاد، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية".

وفي سياق الجهود المبذولة، أوضح المدير العام أن "المديرية نجحت خلال عام 2025 في إدخال نحو 45 مدرسة جديدة إلى الخدمة، ضمن مشاريع متنوعة شملت (مشروع رقم 1 الوزاري) والقرض الصيني، فضلاً عن مبادرات أخرى"، لافتاً إلى أن "الحاجة لا تزال قائمة لمشاريع إضافية لمواكب التوسع السكاني".