في وقت تنشغل فيه مواقع التواصل الاجتماعي بتكهنات حول زواج سري، اختارت النجمة زيندايا الحديث بهدوء وواقعية عن علاقتها بتوم هولاند، مؤكدة أن ما يجمعهما يتجاوز الضجة الإعلامية.
وخلال ظهورها في برنامج «Modern Love»، كشفت بطلة مسلسل Euphoria عن اللحظة التي أدركت فيها أن هولاند ليس مجرد زميل عمل، موضحة أن شعورها تجاهه كان مختلفًا منذ البداية، وقالت: «أحيانًا تشعر بالتوتر مع بعض الأشخاص، لكن معه كان هناك إحساس مختلف تمامًا… عرفت أنه الشخص المناسب لي».
وأضافت أن العلاقة لم تكن مجرد انجذاب عاطفي، بل شعور عميق بالراحة: «لم أشعر بالتوتر، بل بالسلام والطمأنينة، وكأنني أتوتر أكثر عندما أكون بعيدة عنه مقارنة بوجودي بجواره».
وأشارت زيندايا إلى أن بداية هذا الإحساس تعود إلى أول لقاء جمعهما خلال اختبارات فيلم Spider-Man: Homecoming، حيث ساعدها أسلوب هولاند الهادئ واللطيف على الشعور بالارتياح منذ اللحظة الأولى.
وعن شائعات الزواج، فضّلت النجمة الحفاظ على خصوصيتها، مؤكدة: «أشعر أن هناك اهتمامًا كبيرًا بحياتي الشخصية، لكن لدي حدود واضحة… أسمع كل ما يُقال، لكنني أحرص على إبقاء بعض الأمور لنفسي».
عاد المخرج الإيراني البارز جعفر بناهي إلى العاصمة طهران، وسط تطورات لافتة تمثلت في صدور قرار بالعفو عنه فور وصوله، رغم صدور حكم قضائي سابق بسجنه.
ووفقًا لمصادر مطلعة، وصل بناهي إلى إيران يوم الثلاثاء 31 مارس، حيث اضطر لدخول البلاد برًا عبر تركيا، نتيجة إغلاق الرحلات الجوية. وتأتي عودته بعد مشاركته في مهرجان مهرجان كان السينمائي، حيث حصد فيلمه «حادث بسيط» جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب ترشحه لجوائز الأوسكار.
وكان بناهي قد خضع سابقًا لقيود قضائية شملت منعه من السفر، قبل أن يُسمح له بالمغادرة للمشاركة في الفعاليات السينمائية الدولية.
وفي ديسمبر الماضي، أصدرت محكمة الثورة حكمًا بسجنه لمدة عام، مع منعه من السفر لمدة عام ونصف، بتهمة القيام بأنشطة دعائية ضد النظام. ورغم ذلك، أكد المخرج تمسكه بالعودة إلى بلاده عقب مشاركته الدولية، مشددًا على رغبته في البقاء داخل إيران.
السينما والصراع السياسي
وعلى مدار السنوات الماضية، عكست عدة أعمال سينمائية إيرانية أبعاد التوتر السياسي بين طهران وواشنطن، خاصة منذ عام 2010، حيث تناولت هذه الأفلام الصراع من زوايا متعددة.