تصدت وزارة الدفاع السعودية اليوم لـ 13 مسيرة في غضون الساعات الماضية، دون تحديد مواقع الاستهداف.وفي الأمس، اعترض الدفاع الجوي السعودي ودمر نحو 6 مسيرات، بجانب صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية.
وبعد نحو مضي شهر على اندلاع الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، يواصل النظام الإيراني موجات هجماته العدائية ضد السعودية، التي تشدد على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها بما في ذلك خيار الرد على العدوان، إذ آثرت عدم الانخراط في الرد على "ابتزاز إيران" بجر دول الإقليم إلى حرب ليست طرفاً فيها من أجل توسيع رقعة الصراع، بحسب باحثين.
وتؤكد السعودية أن إيران تنكر اعتداءاتها على دول الجوار رغم تخطيطها المسبق للقيام بذلك، موضحة أن طهران لا يمكن أن تكون شريكاً مع سلوكها العدائي، وشددت الرياض باللجوء إلى كل الطرق لوقف الاعتداءات الإيرانية.
بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في اتصال هاتفي، اليوم الخميس، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تطورات الأوضاع المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الرئيس بوتين أكد، خلال الاتصال، على دعم روسيا حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة، كما تم بحث التداعيات السلبية للتصعيد وتأثيره على أمن الملاحة البحرية وعلى الاقتصاد العالمي.
كما جرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وعلى صعيد اخر، وفي وقت سابق، بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتهديدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
جاء ذلك بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، السبت، 28 مارس 2026
وأشار الاتصال إلى المخاطر المحتملة للتصعيد العسكري على الملاحة الدولية، حيث يعبر العديد من خطوط الشحن الحيوية في المنطقة، وعلى الاقتصاد العالمي، الذي يتأثر بشكل مباشر بأي اضطرابات أمنية في الخليج والشرق الأوسط.