رياضة

يويفا يحذر إيطاليا من فقدان حق استضافة يورو 2032 بسبب تدهور الملاعب

الخميس 02 أبريل 2026 - 10:06 م
هايدي سيد
الأمصار

وجه ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيطاليا بشأن إمكانية سحب استضافة بطولة يورو 2032، المقرر تنظيمها بالشراكة مع تركيا، بسبب تدهور حالة البنية التحتية للملاعب الإيطالية. 

جاء ذلك على خلفية إخفاق منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي، ليغيب الأزوري عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

وأوضح تشيفيرين في تصريحات لـصحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت"، أن البطولة ستُقام في موعدها المحدد، لكنه أعرب عن قلقه من جاهزية الملاعب الإيطالية، مؤكدًا: "إذا لم تكن البنية التحتية جاهزة، فلن تُقام البطولة هناك". 

وأشار إلى أن الملاعب الإيطالية تُعد من بين الأسوأ على مستوى أوروبا حاليًا، مضيفًا أن إيطاليا لم تستضف أي بطولة كبرى منذ كأس العالم 1990، وأن أغلب الملاعب الحالية تعود إلى تلك الحقبة دون تحديث كافٍ.

ويُعتبر ملعب أليانز ستاديوم في تورينو، ملعب نادي يوفنتوس، الوحيد الذي يتمتع بجاهزية كاملة لاستضافة مباريات البطولة، ما يزيد من تعقيد الوضع الإيطالي ويضع ضغوطًا على السلطات الرياضية والسياسية لإنجاز التطوير اللازم بسرعة.

وأكد رئيس يويفا أن الأزمة الأساسية تكمن في العلاقة المعقدة بين المؤسسات الرياضية والجهات السياسية، داعيًا المسؤولين إلى مراجعة أسباب تراجع البنية التحتية ومعالجة التأخير في تحديث الملاعب. 

ومن المتوقع أن تُحدد إيطاليا في أكتوبر المقبل خمسة ملاعب فقط من بين 11 مدينة مرشحة، تشمل روما، فلورنسا، بولونيا، فيرونا، ميلانو، جنوى، باري، نابولي، تورينو، كالياري وباليرمو، مع ضرورة بدء أعمال التطوير قبل مارس 2027 لضمان جاهزيتها للبطولة.

في الوقت نفسه، تعمل أندية مثل إنتر ميلان وميلان على مشروع لإنشاء ملعب جديد بسعة 71 ألف متفرج بدلًا من سان سيرو، رغم استمرار التحقيقات بشأن صفقة شراء الأرض. 

كما حصل نادي روما على موافقة لإنشاء ملعب جديد، بينما يخضع ملعب أرتيميو فرانكي في فلورنسا للتطوير، وقدمت مدينة نابولي خطة لتجديد ملعب دييجو أرماندو مارادونا بميزانية 200 مليون يورو، تشمل إزالة المضمار المحيط بالملعب وتجديد البنية التحتية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تعاني فيه الكرة الإيطالية من تراجع واضح على صعيد النتائج والبنية التحتية، ما يهدد بفقدان أحد أهم الأحداث الكروية في القارة الأوروبية، ويزيد الضغوط على الاتحاد الإيطالي والمستثمرين المحليين لضمان تجهيز الملاعب وفق المعايير الأوروبية قبل انطلاق البطولة.