رياضة

فالفيردي يكشف صراعه مع الخجل والخوف في ريال مدريد

الخميس 02 أبريل 2026 - 08:36 م
هايدي سيد
الأمصار

كشف الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، نجم نادي ريال مدريد الإسباني، عن كواليس صعبة عاشها في بداية مسيرته الاحترافية داخل النادي الملكي، مؤكدًا أن خجله الشديد وكثرة المخاوف كادت أن تُنهي حلمه مبكرًا على الأراضي الإسبانية.

وقال فالفيردي، خلال ظهوره في بودكاست "Terapia Picante" بمشاركة زوجته مينا بونينو، إنه واجه صعوبات كبيرة في التواصل مع زملائه، بسبب مشكلة صوتية إلى جانب شخصيته الخجولة، ما أثر على اندماجه داخل فريق ريال مدريد، وخصوصًا في صفوف الرديف "كاستيا". 

وأضاف: "خجلي كان شديدًا للغاية، كاد يقتلني، وكنت دائمًا أتساءل: ماذا أفعل هنا؟".

وأشار نجم الوسط الأوروجوياني إلى أنه عاش صدمة ثقافية كبيرة بعد انتقاله من نادي بينيارول الأوروجوياني إلى ريال مدريد الإسباني، مؤكدًا أن الفارق الكبير في المستوى المادي والاجتماعي بينه وبين زملائه في الفريق كان سببًا إضافيًا لشعوره بالاختلاف. 

وأوضح فالفيردي: "كنت أرى زملائي يمتلكون سيارات فاخرة ويرتدون علامات تجارية عالمية، بينما لم أكن قادرًا على مجاراتهم، فكنت أخلع ملابسي سريعًا حتى لا يلاحظ أحد أنني لا أرتدي ماركات شهيرة".

وعلى الرغم من البداية الصعبة، أكد فالفيردي أن العمل الجاد والإصرار على إثبات الذات ساعده على تجاوز هذه المخاوف، حتى أصبح اليوم أحد الركائز الأساسية في صفوف ريال مدريد الإسباني. 

وأضاف اللاعب الأوروجوياني: "الخوف من الفشل كان يطاردني في البداية، خصوصًا خلال فترة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، وكنت أخشى أن يتم الاستغناء عني، لكن الحمد لله تمكنت من إثبات نفسي".

ويعيش فالفيردي حاليًا أفضل فتراته الكروية، بعد أن تألق بشكل لافت مع الفريق الملكي في الموسم الحالي، حيث سجل هاتريك أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، وقاد ريال مدريد لتحقيق الفوز على أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، كما أحرز هدفًا دوليًا مع منتخب أوروجواي أمام إنجلترا في مباراة ودية أقيمت على ملعب "ويمبلي" الإنجليزي.

وأشار فالفيردي إلى أن الدعم من زملائه والمدربين في ريال مدريد كان عاملًا مهمًا في تخطيه خجله، مؤكدًا أن الصبر والمثابرة هما سر النجاح في عالم كرة القدم الأوروبية. 

وأوضح اللاعب أن تجربته في "كاستيا" كانت بمثابة مدرسة حقيقية علمته كيفية التعامل مع الضغوط، سواء على المستوى الفني أو النفسي، ما ساعده لاحقًا على التألق في الصفوف الأولى للنادي الملكي الإسباني.