جيران العرب

البحرية الدولية: 20 ألف بحار عالقون في مضيق رمز

الخميس 02 أبريل 2026 - 02:49 م
شيرين عصملي
مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن مدير شعبة السلامة البحرية بالمنظمة البحرية الدولية داميان شوفالييه، وجود 20 ألف بحار على متن سفن في مضيق رمز، وذلك جراء الحرب بين إسرائيل وإيران، لافتًا أنه يعمل هؤلاء البحارة على متن نحو 2000 سفينة متنوعة بين سفن شحن عامة، ناقلات النفط والغاز، سفن البضائع وسفن سياحية. 

 

بحارة عالقون في مضيق رمز

 

وأوضحت المنظمة البحرية الدولية، أنه قبل اندلاع الصراع في المضيق كانت تعبر 150 سفينة يوميًا، أما الآن فلا يتجاوز عدد السفن العابرة أربع أو خمس سفن فقط، مؤكدة أن هناك سفن صينية توجهوا نحو خليج عُمان والمياه الأكثر أمانًا خارج نطاق منطقة الحرب. 

 

بريطانيا تحاول فتح مضيق هرمز بمساعدة 36 دولة

 

يذكر أنه دعت بريطانيا اليوم الخميس، لعقد اجتماعً طارئ مكون من 36 دولة حول العالم لبحث فتح مضيق هرمز، حيث تحاول ممارسة الضغوط السياسية لإعادة فتح المضيق مرة أخرى الذي أغلق على غرار الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.

 

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في تصريحات صحفية، إن الاجتماع الذي تقوده وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، سيحاول جمع الإجراءات الدبلوماسية التي من شأنها استعادة حرية الملاحة عبر المضيق مرة أخرى، داعيًا لسن بنودًا من أجل ضمان سلامة السفن والبحارة العالقين.

 

وأشار رئيس الوزراء البريطاني، إلى أنه لن تشارك الولايات المتحدة في اجتماع اليوم الخميس، خاصة بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطابه بالأمس على أن بلاده ستنظر في طلب وقف إطلاق النار مع إيران عندما يكون مضيق هرمز مفتوحًا وحرًا.

 

إعادة فتح مضيق هرمز

 

في وقت سابق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية،  الأربعاء، بوجود مخاوف واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية من احتمال أن يعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نجاح المفاوضات مع إيران، وما قد يترتب على ذلك من إنهاء العمليات العسكرية التي تقودها واشنطن ضمن ما يُعرف بأهداف الحرب الرامية لتغيير النظام في طهران.

 

وبحسب الهيئة، فإن القلق الإسرائيلي ينبع من مخاوف تتعلق بالتداعيات الإقليمية المحتملة على الأمن الإسرائيلي إذا نجحت المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما قد يؤدي إلى خفض حدة العمليات العسكرية وتخفيف الضغط على إيران، وهو ما قد يُنظر إليه في إسرائيل على أنه تراجع في تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية الإقليمية.