أفادت وكالة رويترز اليوم الخميس، أن وزير الخارجية بدر عبد العاطى سيجرى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات ستركز على حرب إيران وقضايا الشرق الأوسط بشكل عام بالإضافة إلى العلاقات الثنائية.
وكان قد أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواصل اتصالاته مع قادة دول الخليج والعالم العربي.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن روسيا مستعدة للمساهمة في التوصل لتسوية لحرب إيران وإن الرئيس فلاديمير بوتين يواصل التحدث مع زعماء في المنطقة في هذا الشأن، مضيفا أن لا سبيل للحد من التداعيات السلبية للصراع حول إيران إلا عبر الحوار.
وأضاف للصحفيين "الرئيس يواصل تلك الاتصالات وإذا كانت خدماتنا مطلوبة بشكل ما، فنحن بالتأكيد مستعدون للمساهمة في ضمان تحول الموقف العسكري إلى مسار سلمي في أسرع وقت ممكن".
وأضاف أن بوتين خلال اتصالاته مع قادة دول الخليج بشأن الوضع في إيران يؤكد على تأييده للحل السياسي والدبلوماسي للأزمة.
بين وعيد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، بإعادة إيران إلى «العصر الحجري» ومخاوف المعارضة من «انفجار الأزمات»، تعيش الولايات المتحدة انقسامًا سياسيًا حادًا عقب خطاب الأمة الأخير. ففي الوقت الذي تُروّج فيه الإدارة لانتصار استراتيجي وتفكيك للقدرات النووية، يرى «الديمقراطيون» أن البلاد تُقاد نحو «مغامرة مجهولة العواقب»، وسط ارتباك في الأسواق وارتفاع قياسي في أسعار الوقود.
أعلن ترامب، أن عملية «الغضب الملحمي» قد حققت أهدافها الاستراتيجية الأساسية في إيران، في خطاب تاريخي بّثه البيت الأبيض فجر اليوم الخميس. وبينما استعرض ما وصفه بـ «تحطيم القدرات الإيرانية»، تعيش العاصمة واشنطن حالة من الانقسام الحاد بين معسكر يرى فيه قائدصا حازمًا، وآخر يتهمه بقيادة البلاد نحو «كارثة عالمية».
استعرض الرئيس ترامب، نتائج العمليات العسكرية، مُؤكّدًا تدمير الجزء الأكبر من البحرية الإيرانية وإضعاف سلاح الجو وقدرات الصواريخ والمسيرات، فضلًا عن تصفية عدد كبير من القادة العسكريين.
وصرّح ترامب، بأن النظام الإيراني «يحتضر»، مُضيفًا أنه رغم عدم سعي واشنطن المسبق لتغيير النظام، إلا أن هذا «التغيير قد حدث بالفعل» نتيجة الضربات.