أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بيانًا تفصيليًا عن العمليات العسكرية التي قامت بها إيران على تل أبيب بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجرًا، وقال الجيش إن إيران شنت هجومًا صاروخيًا رباعيًا خلال 6 ساعات فقط من الخطاب، وذلك بالتزامن مع تعهد الجيش الإيراني بشن هجمات على الولايات المتحدة وإسرائيل بعد تهديدات ترامب في الخطاب.
وأضاف الجيش الإسرائيلي، في إسرائيل، أنه تم سماع دوي صفارات الإنذار في عدة مواقع بشمال إسرائيل، وتم رصد صواريخ أُطلقت من إيران ونعمل على اعتراضها، وذلك بعدما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعادة إيران إلى العصر الحجري من خلال توجيه ضربات شديدة لإيران في الأسابيع المقبلة.
ووفقًا للجبهة الداخلية الإسرائيلية، فقد فُعّلت صافرات الإنذار بشكل غير مسبوق في مناطق الجليل الأعلى والأدنى، وخليج حيفا، وصولاً إلى الجولان والكرمل ومرج ابن عامر.
وشملت موجة الإنذارات مُدنًا رئيسية منها «حيفا، وعكا، والناصرة، وطبريا، وصفد»، بالإضافة إلى عشرات البلدات والكيانات السكنية.
وأشارت تقارير ميدانية إلى أن زمن التحذير تراوح بين (15 ثانية ودقيقة ونصف)، مما يعكس «هجومًا واسع النطاق» ومُنظمًا، في حين دعت السلطات السكان للبقاء داخل الملاجئ حتى إشعار آخر وسط دوي انفجارات ناتجة عن محاولات الاعتراض.
يأتي هذا القصف ردًا مباشرًا على وعيد ترامب باستهداف جميع محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وهو التصعيد الذي يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.
وتعكس هذه التطورات تحولًا حادًا في الصراع، خاصة مع انتقال الأهداف المعلنة لواشنطن إلى مربع «تغيير النظام» و«تدمير القدرات الشاملة».
وفي ظل نفي طهران لأي تقدُّم في المسار التفاوضي، يُثير هذا الهجوم الصاروخي وتعدد الجبهات مخاوف دولية من اتساع رُقعة الحرب إقليميًا، حيث باتت المواجهة المباشرة بين إيران وحلفائها من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تُهدد بتجاوز كافة الخطوط الحمراء المرسومة مُسبقًا.