جيران العرب

ترامب يُعلن نهاية «الابتزاز النووي»: مواقع إيران أصبحت ركامًا وعملية الغضب الملحمي مستمرة

الخميس 02 أبريل 2026 - 05:12 ص
مصطفى عبد الكريم
ترامب
ترامب

أكّد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، اعتزازه بقرار إنهاء الاتفاق النووي مع إيران، مثعتبرًا إياه خطوة لتصحيح «أخطاء الإدارات السابقة»، في أول خطاب وطني رئيسي يتناول تفاصيل المواجهة العسكرية منذ اندلاعها في أواخر فبراير الماضي.

وأوضح ترامب، أن واشنطن تعمل حاليًا على «تفكيك القدرات الإيرانية» التي تُهدد الأمن القومي الأمريكي، مُشددًا على قناعته بأن طهران لم تكن تنوي يومًا التخلي عن طموحاتها النووية.

مواقع نووية تحت «الغبار» ومراقبة الأقمار

وفي كشف ميداني مُثير، أعلن ترامب، أن المواقع النووية الإيرانية تحولت إلى «ركام» بفعل الضربات الأمريكية، مُشيرًا إلى أنه لا يُمكن الاقتراب منها حاليًا بسبب ما وصفه بـ «الغبار النووي». 

وحذّر الرئيس الأمريكي من أن هذه المواقع تخضع لمراقبة دقيقة عبر الأقمار الصناعية، مُؤكّدًا أن أي محاولة للوصول إليها ستُجابه بـ «ضربات صاروخية مُدمّرة».

تغيير النظام و«الغضب الملحمي»

بينما أوضح ترامب، أن تغيير النظام لم يكن هدفًا مُعلنًا، إلا أنه أكّد أن هذا التغيير «قد وقع بالفعل» على أرض الواقع. وأعلن استمرار العمليات العسكرية ضمن ما أسماها بـ «عملية الغضب الملحمي» حتى تحقيق كامل الأهداف، مُؤكّدًا أن القوات الأمريكية حققت انتصارات «خاطفة وحاسمة» خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

مضيق هرمز ونهاية التهديد

وفي شأن الطاقة، أشار الزعيم الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة لنفط «مضيق هرمز»، داعيًا الدول المستفيدة لتأمين بقائه مفتوحًا. 

واختتم دونالد ترامب، حديثه بالتأكيد على أن واشنطن «تمتلك كل الأوراق»، بينما لا يملك النظام الإيراني شيئًا، واصفًا المرحلة الحالية بأنها «بداية النهاية» للتهديد الإيراني.

تأتي هذه التصريحات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.