بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في اتصال هاتفي اليوم، مع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، تطورات الأوضاع في المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال الاتصال، الهجمات الصاروخية الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي البحرين، وضرورة اتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بالحفاظ على سيادة المملكة وأمنها وصون مكتسباتها، بحسب وكالة الأنباء البحرينية.
وأعرب الرئيس اللبناني، عن استنكاره الشديد لضلوع خلية تنتمي إلى حزب الله اللبناني في مخططات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المملكة.
وأكد وقوف بلاده إلى جانب مملكة البحرين في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها والحفاظ على استقرارها.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص، «إثر قيامهم بتشكيل خلية إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله اللبناني الإرهابي»، قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معها».
وفي بيان صادر عنها، قالت وزارة الداخلية، إن الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، تمكنت من القبض على ثلاثة أشخاص، «إثر قيامهم بتشكيل خلية إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله اللبناني الإرهابي، قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معها بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر».
وبحسب البيان، فإن المقبوض عليهم، أفادوا بأنهم «تلقوا، خلال سفرهم إلى لبنان، تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي، كما أرسلوا صورًا ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له مملكة البحرين وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة حزب الله اللبناني الإرهابي، تمهيدًا لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البحرين».
وكان أعلن مركز الاتصال الوطنى البحرينى اعتراض وتدمير4 صواريخ و19 طائرة مسيرة استهدفت مملكة البحرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفادت المركز وفقا لبيان نقلته لوكالة الأنباء البحرينية بأن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية 186 صاروخًا و419 طائرة مسيرة، فيما تواصل منظومات الدفاع الجوي جاهزيتها العالية لحماية أمن وسلامة المملكة.
تهديد للسلم والأمن الإقليمي
وأكدت القيادة في بيانها ، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
وكان بحث الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، في اتصال هاتفي، تلقاه اليوم من السيدة إلينا فالتون، وزيرة الخارجية في فنلندا، مستجدات الأوضاع في المنطقة والاعتداء الإيراني على مملكة البحرين.