المغرب العربي

بيان هام من بريد الجزائر

الأربعاء 01 أبريل 2026 - 08:21 م
غاده عماد
الأمصار

دعت مؤسسة بريد الجزائر زبائنها إلى ضرورة تحديث بياناتهم الشخصية ضمن استمارة “اعرف زبونك” (KYC)، في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الأمن الرقمي وحماية المعاملات المالية من مختلف المخاطر الإلكترونية.

وأكدت المؤسسة أن عملية تحيين البيانات تُمثل خطوة أساسية لضمان سلامة الحسابات البريدية، حيث تساهم في الحد من عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، إلى جانب توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للمستخدمين أثناء إجراء معاملاتهم اليومية.

كما طمأنت بريد الجزائر زبائنها بشأن سرية المعلومات المقدمة، مشددة على أن معالجة البيانات تتم وفق أحكام القانون رقم 18-07 المعدل والمتمم، والمتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بما يضمن احترام الخصوصية وحماية البيانات الحساسة.

وفي سياق متصل، جددت المؤسسة تحذيرها من مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية عبر المكالمات الهاتفية أو الرسائل المشبوهة، داعية إلى توخي الحيطة والحذر والتعامل فقط مع القنوات الرسمية.

وختمت بريد الجزائر رسالتها بالتأكيد على أن الوعي الرقمي يبقى خط الدفاع الأول ضد التهديدات الإلكترونية، داعية الجميع إلى التحلي باليقظة لحماية بياناتهم وأموالهم.

زيارة أحمد عطاف إلى سويسرا: خطوة جديدة لتعزيز التعاون الجزائري السويسري

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مساء اليوم بالعاصمة السويسرية بيرن، في إطار زيارة رسمية إلى سويسرا، وذلك بتكليف من عبد المجيد تبون.

وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي الجزائر لإعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية مع سويسرا، من خلال تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لاسيما السياسية والاقتصادية، إلى جانب الجوانب الإنسانية.

ومن المرتقب أن يجري الوزير أحمد عطاف سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين سويسريين، حيث ستتم مناقشة آفاق توطيد الشراكة بين البلدين، واستكشاف فرص جديدة لتطوير التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.

وتعكس هذه الزيارة حرص الجزائر على توسيع شبكة علاقاتها الدولية وتعزيز حضورها الدبلوماسي، خاصة مع الدول الأوروبية، في سياق التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.

الجزائر وبروكسل تطويان عقدين من التعثر باتفاقية تاريخية

شهدت العلاقات الجزائرية-البلجيكية تحولاً استراتيجياً بارزاً بتوقيع اتفاقيتين جديدتين في بروكسل، يتصدرهما اتفاق مهم لإعادة قبول المهاجرين في وضع غير قانوني، مما يعكس رغبة الطرفين في تعميق التعاون الأمني والفني، بعيداً عن الأنماط التقليدية، حسب ما رشح من تصريحات لوزير خارجية الجزائر أحمد عطاف.

وتأتي هذه الخطوة في سياق دبلوماسي لافت؛ تميز باستعادة الجزائر تعاونها مع فرنسا بخصوص استقبال مواطنيها المهاجرين محل أوامر إدارية بالإبعاد، بعد أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين، كانت مشكلة الهجرة أحد أبرز ملفاتها الساخنة.