الخليج العربي

قطر تشارك بأعمال الحدث العربي حول تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن بطرابلس

الأربعاء 01 أبريل 2026 - 08:07 م
جهاد جميل
الأمصار

شاركت دولة قطر في أعمال الحدث العربي رفيع المستوى حول تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، الذي استضافته العاصمة الليبية طرابلس.

مثل دولة قطر في أعمال الحدث، سعادة الدكتور خالد محمد بن زابن الدوسري، سفير دولة قطر لدى دولة ليبيا الشقيقة.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض ⁠دولة قطر لاستهداف بعدد ‌3 صواريخ ‌كروز ‌من إيران.

وأوضحت الوزارة أن القوات المسلحة القطرية نجحت ⁠في ⁠التصدي ‌لصاروخين، مشيرة إلى أن الصاروخ الثالث أصاب ⁠ناقلة نفط ⁠مؤجرة لشركة قطر للطاقة في ‌المياة الاقتصادية للدولة.

وأشارت إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لإخلاء ناقلة النفط، التي يضم طاقمها 21 شخصا، دون وقوع خسائر بشرية.

قطر: موقف الخليج «موحد» بخفض التصعيد وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

أكدت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، بأن موقف الخليج "موحّد" بالدعوة لخفض التصعيد و إنهاء حرب الشرق الأوسط التي دخلت شهرها الثاني، و ضربت خلالها إيران أهدافا عدة في دول الخليج.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحافية في الدوحة اليوم، إن "ما نفهمه هو أن هناك موقفا موحدا جدا في الخليج يدعو إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري، إن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، يجري اتصالات دولية مكثفة مع قادة دول؛ لبحث تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأضاف خلال تصريحات، نقلتها قناة «التلفزيون العربي»، الثلاثاء، أن «قطر ليست طرفًا مباشرًا في جهود الوساطة، لكنها تدعم جميع المساعي لإنهاء الحرب».

وأشار إلى استمرار التواصل مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك باكستان، بشأن جهود الوساطة، مؤكدًا أن هناك موقفًا خليجيًا موجدًا يدعو إلى خفض التصعيد و إنهاء الحرب.

وحذر من أن الحديث عن احتمال تدخل بري أمريكي في إيران يثير قلقًا بشأن اتساع رقعة التصعيد، قائلًا إن «قطر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لجرّها إلى الحرب».

واعتبر أن «الظروف الحالية لا تسمح لقطر بلعب دور الوسيط المباشر في ظل تعرضها لهجمات»، منوهًا أن «غياب قنوات اتصال واضحة يزيد من مخاطر سوء التقدير والتصعيد في المنطقة».

وشدد على أن «أي اتفاق مستقبلي يجب أن يراعي مصالح دول المنطقة وأمنها بشكل مباشر»، نافيًا إمكانية التوصل إلى ترتيبات تخص أمن الخليج دون إشراك دول المنطقة بشكل فعال.